تقرير صادم لمفوضية اللاجئين: 80 مليون مهّجر حتى منتصف هذا العام فقط

BB3C9FF3-D044-43FB-A64C-71F0C4F16AFB

خاص المهاجرون الآن

نشرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة أول أمس تقريراً صادماً عن أوضاع الهجرة القسرية في، وذكر التقرير أن الأعداد الكلية حتى منتصف هذا العام فقط قد تجاوزت الثمانين مليون شخص، وهو رقم يعتبر الأكبر مقارنة بذات الفترة في السنوات الماضية.
في بداية هذا العام، أجبر حوالي 79.5 مليون شخص على مغادرة منازلهم بسبب الاضطهاد والصراعات وانتهاكات حقوق الإنسان.
وميز التقرير بين نوعيات الهجرة الداخلية والخارجية، فحدد عدد الأشخاص الذين أجبروا على النزوج داخلياً في بلادهم بما يقارب 45.7 مليون نازح.

أما خارجياً فقد وصل عدد اللاجئين إلى و 29.6 مليون لاجئ، هجّروا قسراً خارج بلدانهم. إضافة إلى 4.2 مليون طالب لجوء حول العالم،
وكله حتى منتصف هذا العام 2020.

•كورونا سبب إضافي لضيق الحياة
وقد اعتبر التقرير أن الصراعات السياسية والعمليات العسكرية إضاقة لفيروس كورونا كان لهم الأثر الكبير على حياة هؤلاء وإلزامهم على الرحيل بشتى الاتجاهات.
بالنسبة للأشخاص المجبرين على الفرار، أصبح فيروس كورونا أزمة إضافية من حيث الحماية وسبل العيش لتضاف لحالة الطوارئ الصحية العامة حول العالم.


فقد عطل الفيروس كل جانب من جوانب الحياة البشرية وفاقم بشدة التحديات الحالية التي يواجهها النازحون قسراً وعديمو الجنسية.

وجعلت بعض الإجراءات المتخذة للحد من انتشار فيروس كورونا من الصعب على اللاجئين الوصول إلى بر الأمان. في ذروة الموجة الأولى من الوباء في شهر أبريل، أغلقت 168 دولة حدودها كلياً أو جزئياً، ولم تستثن 90 دولة الأشخاص الذين يطلبون اللجوء. ومنذ ذلك الحين، وبدعم من المفوضية وبحكم خبرتها، وجدت 111 دولة حلولاً عملية لضمان عمل نظام اللجوء بشكل كامل أو جزئي مع ضمان اتخاذ التدابير اللازمة للحد من انتشار الفيروس.
وعلى الرغم من هذه الإجراءات، فقد انخفضت طلبات اللجوء الجديدة بمقدار الثلث مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019. وفي الوقت نفسه، لا تزال العوامل الأساسية المؤدية إلى النزاعات على الصعيد العالمي دون معالجة.

•الفشل في الحفاظ على السلام
وقال “فيليبو غراندي”المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: ”مع تضاعف مستويات النزوح القسري في العقد الماضي، فإن المجتمع الدولي قد فشل في الحفاظ على السلام“.
وأضاف: ”نحن الآن نتجاوز عتبة قاتمة أخرى ستستمر في النمو ما لم يوقف قادة العالم الحروب“.
تم العثور على حلول دائمة أقل للأشخاص المهجرين في عام 2020 مقارنة بالفترة نفسها في السنوات السابقة. فقد عاد 822,600 شخص إلى ديارهم، معظمهم – 635,000 شخص – كانوا من النازحين داخلياً. ومع تسجيل 102,600 حالة من حالات العودة الطوعية إلى الوطن في النصف الأول من العام، تكون عودة اللاجئين قد انخفضت بنسبة 22 في المائة مقارنة بعام 2019.
وقد تم تعليق إجراءات السفر الخاصة بإعادة توطين اللاجئين مؤقتاً بسبب القيود المفروضة والمتعلقة بفيروس كورونا وذلك من مارس إلى يونيو. وبالتالي، فقد تم إعادة توطين 17,400 لاجئ فقط في الأشهر الستة الأولى من عام 2020 وفقاً للإحصاءات الحكومية، وهو نصف العدد المسجل في عام 2019.
وعلى الرغم من أن العدد الفعلي للأشخاص عديمي الجنسية لا يزال غير معروف، فقد أبلغت 79 دولة حول العالم عن وجود 4.2 مليون شخص من عديمي الجنسية على أراضيها.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on telegram
Share on mix
Share on email
Share on whatsapp

آخر الأخبار

منحة كندية للفتيات حصراً لدراسة الاعلام

التقديم ينتهي بتاريخ 30-04-2022 المهاجرون الأن – أوتاوا تطلق مؤسسة Media Girlfriends منحة دراسية لتشجيع ودعم الشابات والطالبات لدراسة تخصص يتعلق بالإعلام، من المقيمات في