18 ديسمبر: اليوم الدولي للمهاجرين، معلومات وإحصائيات

AB7A05FF-265B-4923-B39D-1979A107C127

المهاجرون الآن – خاص

تحتفل الكثير من الدول وكذلك المنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية باليوم الدولي للمهاجرين، والذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 4 ديسمبر 2000، على أن يكون يوم 18 ديسمبر من كل عام هو يوما دوليا للمهاجرين بعد الأخذ بعين الاعتبار الأعداد الكبيرة والمتزايدة للمهاجرين في العالم (القرار رقم 45/93). وفي مثل هذا اليوم كانت الجمعية العامة قد اعتمدت الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم (القرار رقم 45/158).
ومعظم الاحتفالات تركز على نشر معلومات عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع المهاجرين وأيضا من خلال تبادل الخبرات ووضع الإجراءات التي تكفل حماية تلك الحقوق، وتختلف طبيعة الاحتفالات من عام لآخر، وخلال 2019، تم التركيز على قصص التماسك الاجتماعي

الهجرة:
مُنذ الأزمنة الأولى والبشرية في حالة تحرك وتنقل فبعض الناس ينتقلون بحثًا عن العمل أو لأسباب اقتصادية، ومنهم من يهاجر للانضمام إلى أفراد عائلته أو سعيا لتحصيل أكاديمي بينما يتنقل آخرون هربا من الصراع أو الاضطهاد أو الإرهاب أو انتهاكات حقوق الإنسان، وبعضهم يهاجر بسبب آثار تغيّر المناخ والعوامل الطبيعية والبيئية الأخرى.
تفوق أعداد من يعيشون ببلدان غير التي ولدوا فيها اليوم أي احصائيات مضت، ففي عام 2017، بلغ عدد المهاجرين 258 مليون شخص، مقارنة بنحو 173 مليون في عام 2000. ويعتقد إن نسبة المهاجرين من سكان العالم أعلى بقليل من تلك المسجلة على مدى العقود الماضية، أي ما يزيد عن 3.4٪ في عام 2017، مقارنة مع 2.8٪ في عام 2000 و2.3٪ في عام 1980. ويهاجر العديد الى بلادٍ خارج نطاق الاختيار، وأغلبهم يهاجر بسبب الضرورة. وهناك ما يقرب من 68 مليون مشرد قسري، بما في ذلك أكثر من 25 مليون لاجئ و3 ملايين طالب لجوء وأكثر من 40 مليون مشرد داخليًا.

من هو المهاجر؟
لا يوجد تعريف متفق عليه قانونًا للمهاجر، وتعرف الأمم المتحدة المهاجر على أنه” شخص أقام في دولة أجنبية لأكثر من سنة بغض النظر عن الأسباب سواء كانت طوعية أو قسرية، وبغض النظر عن الوسيلة المستخدمة للهجرة سواء كانت نظامية أو غير نظامية“.
إلا أن الاستخدام الشائع للمصطلح يتضمن أنواعًا محددة من المهاجرين قصيري الأجل مثل عمال المزارع الموسميين الذين يسافرون لفترات قصيرة للعمل بزراعة منتجات المزارع وحصادها.
ووفقًا لاتفاقية 1951 بشأن اللاجئين، يُعَرَّف اللاجئ على أنه كل شخص” يوجد خارج دولة جنسيته بسبب تخوف مبرر من التعرض للاضطهاد لأسباب ترجع إلى عرقه أو دينه أو جنسيته أو انتمائه لعضوية فئة اجتماعية معينة أو آرائه السياسية، وأصبح بسبب ذلك التخوف يفتقر إلى القدرة على أن يستظل بحماية دولته أو لم تعد لديه الرغبة في ذلك“.

المهاجرون والمساهمة الاقتصادية:
تعترف خطة التنمية المستدامة لعام 2030 لأول مرة بمساهمة الهجرة في التنمية، ويحوي 11 من أهداف التنمية المستدامة الـ 17على أهداف ومؤشرات ذات الصلة بالهجرة، ويتمحور المبدأ الأساسي لجدول أعمال التنمية على ضرورة “عدم التخلي عن أحد” بما في ذلك المهاجرين.
.
بيانات عن الهجرة
في عام 2017، بلغ عدد المهاجرين الدوليين في جميع أنحاء العالم – الأشخاص المقيمون في بلد غير بلدهم الأم – 258 مليون شخص (مقارنة بـ 244 مليون في عام 2015)، شكلت المهاجرات 48٪ من هذا التعداد. ويقدر عدد الأطفال بنحو 36.1 مليون طفل مهاجر و4.4 مليون طالب دولي و150.3 مليون عامل. ويقيم 31٪ من المهاجرين في قارة آسيا و30٪ في أوروبا و26٪ في الأمريكتين و10٪ في أفريقيا و3٪ في البلدان الجزرية [المصدر: بوابة بيانات الهجرة العالمية]
الميثاق العالمي للهجرة(GCM) :
ويعرف أيضاً باسم “ميثاق مراكش”، وهو اتفاقية تم التفاوض بشأنها بين الحكومات وإعدادها برعاية الأمم المتحدة، بموجبه يغطي الميثاق جميع أبعاد الهجرة الدولية بطريقة كلية وشاملة.
وعقد مؤتمر الأمم المتحدة لاعتماد الميثاق في مدينة مراكش بالمغرب، في الفترة من 10 إلى 11 ديسمبر 2018، ولا يعد الميثاق العالمي معاهدة دولية، ولن يكون ملزما رسميا بموجب القانون الدولي. ومع ذلك، وكما هو الحال مع اتفاقيات الأمم المتحدة المماثلة، فهو التزام ملزم سياسياً، ويشير الخبراء إلى أنه قد يكون له عواقب من الناحية القضائية.
وانسحبت كل من التشيلي والولايات المتحدة وأستراليا من توقيع الميثاق بعد انضمامهم، فيما أعلنت دول أخرى رفضها المشاركة في “مؤتمر مراكش” وتأييد الاتفاقية، وهي المجر، النمسا، جمهورية التشيك، سلوفاكيا، سويسرا، كرواتيا، لاتفيا، إيطاليا، بلغاريا وبلجيكا.
.
خلفية الميثاق العالمي للهجرة:
أدى تصاعد الأوضاع في سوريا والمنطقة إلى أزمة اللاجئين في أوروبا عام 2015-2016، ورفضت عدة حكومات أوروبية الالتزام باتفاقية دبلن، ونتيجة لذلك، كانت هناك حاجة إلى اتفاقية جديدة بشأن سياسات اللجوء.
ونتيجة 18 شهراً من المشاورات العديدة تم الاتفاق في 10 ديسمبر 2018 على الوثيقة من قبل 164 دولة خلال المؤتمر الحكومي الدولي لاعتماد الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والنظامية والمنتظمة، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 19 ديسمبر 2018 من خلال التصويت.
.
مضمون الميثاق:
هناك 23 هدفا والتزاما مدرجا في مسودة الاتفاقية، ويشمل ذلك جمع واستخدام بيانات دقيقة ومجهولة الهوية لوضع سياسة للهجرة قائمة على الأدلة، وضمان حصول جميع المهاجرين على إثبات للهوية، وتعزيز التوافر والمرونة للهجرة المنتظمة، وتشجيع التعاون لتعقب المهاجرين المفقودين وإنقاذ الأرواح، وضمان حصول المهاجرين على الخدمات الأساسية، ووضع أحكام للإدراج الكامل للمهاجرين والتماسك الاجتماعي.

المصادر: أعد فريق التحرير هذه المادة اعتماداً على تقارير من الأمم المتحدة وبعض المصادر المفتوحة
#هجرة #لجوء #الأمم_المتحدة #أوروبا #سوريا #ميثاق #أميركا #كندا

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on telegram
Share on mix
Share on email
Share on whatsapp

آخر الأخبار

أنْجِيه الفرنسية تتكئ على نهر وقلعة

المهاجرون الأن – أنْجِيه مدينة فرنسية وتكتب Angers، وتلفظ “أنجيه”، تقع في غرب البلاد، وهي مركز إقليم ماين ولوار وأكبر مدينة فيه وثاني أكبر مدينة

منحة كندية للفتيات حصراً لدراسة الاعلام

التقديم ينتهي بتاريخ 30-04-2022 المهاجرون الأن – أوتاوا تطلق مؤسسة Media Girlfriends منحة دراسية لتشجيع ودعم الشابات والطالبات لدراسة تخصص يتعلق بالإعلام، من المقيمات في