حسان عباس بعيون معاصرة

8C2BA4CC-C07F-4CAB-8442-8474E0E19592

المهاجرون الآن – خاص – سوار الأحمد

صدر كتاب “حسان عباس بعيون معاصرة”، مؤخراً، عن شركاء (منصة إلكترونية غير ربحية)، من إشراف وتحرير “فايز سارة”، إذ يتضمن الكتاب مقالات وشهادات من عدّة شخصيات، إضافةً إلى كتابات مختارة لـ”حسان عباس” في الحال السورية وملحق عن نشاطاته ومسار حياته.

وكتب فايز سارة في مدونة فيسبوكية: “بعد جهد نحو ثلاثة أشهر وبالتشارك مع مجموعة من الصديقات والأصدقاء أُنجز وصدر كتاب “حسان عباس بعيون معاصرة”، الكتاب كان جهداً تشاركياً وتطوعياً في كل شيء”.

وأضاف “سارة”: “وفي إصداره اتبعنا الروح نفسها ليكون متاحاً لمن يرغب في الاطلاع عليه وحفظه من دون كلفة مادية، فقررنا نشره كتاباً مجانياً تجدونه في صفحتي هنا، وفي صفحات بعض الصديقات والأصدقاء، وصفحات معنية بالكتب، وبعض مواقع الكتب المجانية، آمل أننا قدمنا جهداً نافعاً لبلدنا وأهلنا في هذه التجربة”.

وتضمن الكتاب مقالات وشهادات من عدة شخصيات وهي “فرج بيرقدار، وائل السواح، فايز سارة، سمة عبدربه، ميشيل كيلو، عمر الجباعي، مزن مرشد، إبراهيم اليوسف وبدر الدين عرودكي”.

 

 

 

 

 

وكتب “سارة” في مقدمة الكتاب: “جهدنا في محتويات هذا الكتاب، أن نقدّم صورةً عنه في مساره الحياتي من تكوينه المعرفي إلى العملي، مروراً بنشاطاته المتعددة، وصولاً إلى ما يمثله من خلاصات في الجهد الذي قدمه خدمة لسورية وللسوريين على مدار ثلاثة عقود ونيّف.

وتابع “بدأت في المكان الرئيس لدراسته في باريس، وتصاعدت في دمشق المدينة التي اختار العودة إليها والعمل فيها، وتواصلت في بيروت، التي لجأ إليها بعدما أصبح من المحال البقاء في دمشق، وصار من رابع المستحيلات، أن يتابع عمله فيها”.

واستكمالاً لتكريم “د.عباس”، رأيت إعادة نشر بعض كتاباته في هذا الكتاب احتفالاً به، وتكريم له، إذ أننا نحتفي بأفكاره وآرائه في إطار إجمالي سيرته، وهكذا فإن تزيين الكتاب ببعض ما كتبه من مقالات، يقع في دائرة جهدنا، آملاً أني اخترت نصوصاً، قاربت أو طرحت الأهم في آرائه ومواقفه، وفق ما جاء في المقدمة.

وفي السياق ذاته، كتب “حسان عباس” على صفحته الرسمية في “فيسبوك”، “فاجأني الصديق فايز سارة منذ أيام قليلة بأن كتاباً قد تم وضعه عنّي، بإشرافه وبمساعدة عدد من السيدات والسادة، وهم في غالبيتهم من أصدقائي الذين أتشرف بصداقتهم/ن، وإن كنت لم أحظ بالتعرف شخصياً على بعضهم/ن.

وقال “عباس”: لن أعلّق على الكتاب فأنا أحترم اختيارات معدّه والمشاركين فيه، لكن يمكنني القول إن ما ورد فيه قد فتح شهيتي للكتابة بشكلٍ أوسع عن عملي، ليس مفخرة ولا غطرسة، وإنما شهادة لقصة مقاومة للاستبداد من خلال الناشطية الثقافية، مردفاً “لا أجد في قاموسي ما يكفي من عبارات الشكر والامتنان للصديق فايز سارة وللمشاركات والمشاركين في الكتاب، فقد غمرتموني بكرمكم/ن”.

يشار إلى أن هذا الكتاب يأتي في إطار الاهتمام بالنخبة السورية التي سُحقت في ظل نظام الأسد وتعرضت للانزواء والاستبعاد والتهميش، وعادت للظهور بقوة بعد انطلاق الثورة الثورة السورية أو ربما الربيع العربي.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on telegram
Share on mix
Share on email
Share on whatsapp

آخر الأخبار

أنْجِيه الفرنسية تتكئ على نهر وقلعة

المهاجرون الأن – أنْجِيه مدينة فرنسية وتكتب Angers، وتلفظ “أنجيه”، تقع في غرب البلاد، وهي مركز إقليم ماين ولوار وأكبر مدينة فيه وثاني أكبر مدينة

منحة كندية للفتيات حصراً لدراسة الاعلام

التقديم ينتهي بتاريخ 30-04-2022 المهاجرون الأن – أوتاوا تطلق مؤسسة Media Girlfriends منحة دراسية لتشجيع ودعم الشابات والطالبات لدراسة تخصص يتعلق بالإعلام، من المقيمات في