الوضع المظلم
الخميس 01 / ديسمبر / 2022
  • فرنسا: خطة إيواء جديدة مع العام الجديد لطالبي اللجوء ومعلومات مهمة

فرنسا: خطة إيواء جديدة مع العام الجديد لطالبي اللجوء ومعلومات مهمة
34C5182F-2694-4DF0-B1B6-F1F11043A7A3
المهاجرون الآن – وكالات وترجمة

بالتزامن مع اليوم الدولي للمهاجرين أعلنت وزيرة المواطنة الفرنسية مارلين شيابا Marlène Schiappa يوم الجمعة الماضية 18 ديسمبر كانون الأول عن وضع خطة استقبال جديدة لطالبي اللجوء اعتبارًا من يناير 2021 بهدف تخفيف الضغط عن ضواحي باريس "إيل دو فرانس Ile-de-France "، ومنع إنشاء مخيمات للمهاجرين، وتوزيع طالبي اللجوء على مختلف المناطق الفرنسية.
وذكرت "شيابا" إلى أن منطقة "إيل دو فرانس" استقطبت حوالي 45٪ من طلبات اللجوء في حين أن استطاعة الإيواء هناك لاتتجاوز 19٪ من أماكن الإقامة المتاحة، ولذلك ينشئ المهاجرون المخيمات هناك بانتظام" .

إعادة التوجيه إلى مناطق أخرى
تسعى الخطة الجديدة إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية: تخفيف الضغط على باريس وضواحيها (إيل دو فرانس)، وتوزيع طالبي اللجوء على المناطق الفرنسية وفق توافر اماكن الإيواء لتحقيق التوازن، بالإضافة إلى تجنب إنشاء المخيمات.
ومع خطة الإيواء الجديدة سيتم تحويل طالبي اللجوء الذين يأتون من دول النزاع إلى مناطق ستكون فيها أماكن الإيواء متاحة بمجرد تسجيل طلب اللجوء الخاص بهم، حيث ستوجه السلطات الفرنسية تدريجيا حوالي 2,500 طالب لجوء من منطقة باريس وضواحيها أو المدن الكبرى إلى مناطق أخرى تتوافر فيها أماكن سكن تفادياً لمشاكل تأمين الإيواء حسب وزارة الداخلية الفرنسية.
كما ستطلق وحدة تنسيق لإدارة هذه المراكز في منطقة باريس اعتباراً من الأسبوع الثالث من يناير 2021 وذلك استجابةً لطلب من الجمعيات النشطة بحقوق الإنسان، حسب ما قاله "كلود داركورت" المدير العام للأجانب في فرنسا.

مساكن إضافية بداية 2021
وذكرت وسائل إعلام فرنسية عن إنشاء 4,500 مركز إيواء إضافي أُعلن عنها في أيلول/سبتمبر الماضي، خارج منطقة إيل دو فرانس، بحلول شهر كانون الثاني/يناير 2021، لتخفيف الضغط وضمان توزيع أفضل داخل الأراضي الفرنسية.
كما سيخصص واعتباراً من يناير حوالي 1500 مكان يتبع لنظام العودة الطوعية، منعاً من ترك أصحاب طلبات اللجوء المرفوضة في العراء.
وأكدت وزارة الداخلية بأن العمل جار على إنشاء أماكن للإيواء في أقاليم ما وراء البحار التابعة لفرنسا، ويجب أن تنتهي في النصف الأول من عام 2021"، حيث أفادت جمعية سيماد La Cimadeأن تلك المناطق تستقبل حوالي 8% من طالبي اللجوء ومع ذلك فإن أماكن الإيواء فيها شبه معدومة، ويتوافر حوالي 700 مسكن طوارئ في إقليم غويانا Guyane française في حين لا توجد أماكن للإيواء في جزيرة مايوت Mayotte

آلية التوزيع المناطقي
حسب وزارة الداخلية الفرنسية، أن التوزيع المناطقي سيحدد أثناء مقابلة طالب اللجوء مع مكتب الهجرة والإندماج (OFII)، وإن لم يكن لدى طالب اللجوء سكن، سيحدد المكتب المنطقة التي سيوجه إليها طالب اللجوء، بالإضافة إلى عنوان المركز الذي سيمكث فيه مع تأمين تذكرة المواصلات لتسهيل وصول طالب اللجوء إلى وجهته في غضون 5 أيام.
بعد وصول طالب اللجوء إلى المنطقة المقررة، يمكث نحو شهر في مسكن مؤقت، بعدها يُنقل إلى مركز استقبال (CADA) أو سكن طوارئ (HUDA) حتى يتخذ المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين (OFPRA) أو المحكمة الوطنية للجوء (CNDA) قرارها في طلبه.
ويتعين على طالب اللجوء البقاء في المنطقة التي فُرز إليها لحين صدور قرار بشأنه، باستثناء التنقلات المتعلقة بملفه، وإلا سيفقد حقوقه كطالب لجوء بالإضافة إلى البدل المادي والرعاية الصحية.
وفي حال رفض طالب اللجوء الانتقال إلى المنطقة التي حددها مكتب الهجرة والاندماج فلن تقدم له خيارات أخرى، ولن يستفيد من البدل المادي المقدم لطالبي اللجوء ريثما يصلهم جواب المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين.


وتخشى الجمعيات التي تساعد المهاجرين ألا يستفيد من عملية التوزيع من تقدم بطلب اللجوء مسبقاً في منطقة إيل دو فرانس، لأن بعضهم ينتظر حلا لمشكلة السكن منذ سنوات ويضاف إليهم من يخضعون لاتفاقية دبلن.
وكانت صحيفتا "20 minutes " و " Le Journal du Dimanche، نشرتا دعوة لجمعيات إنسانية ومنها منظمة العفو الدولية في فرنسا وجمعية سيكور كاثوليك ولاسيماد وأطباء العالم وأطباء بلا حدود وكاريتاس طالبوا فيها بأن تحفظ سياسة الإيواء الجديدة حقوق الإنسان وكفالة الحريات الأساسية للجميع.
#فرنسا #هجرة #لجوء #باريس

تصويت / تصويت

هل أعجبك الموقع بشكله الجديد؟

عرض النتائج
نعم
85%
لا
9%
لا أدري
5%

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!