الوضع المظلم
الخميس 01 / ديسمبر / 2022
  • مهاجرون يتظاهرون في فرنسا طالبين إذن الإقامة على أراضيها

مهاجرون يتظاهرون في فرنسا طالبين إذن الإقامة على أراضيها
6C7E49DD-56B9-417F-B527-2F88112EC7F8
المهاجرون الآن- خاص- عمر شغالة

دعت عدة جمعيات ونقابات تعنى بشؤون المهاجرين، يوم الجمعة الماضي 18ديسمبر/كانون الاول الذي يصادف "اليوم العالمي للمهاجرين" إلى التظاهر للمطالبة بحقوق المهاجرين في فرنسا على حد تعبيرهم.
حيث شهدت عدة مدن فرنسية
منها( مارسيليا،ليون،وليل، باريس), مظاهرات لآلاف المهاجرين يطالبون الحكومة باعطائهم إذن الإقامة وتحسين أوضاعهم المعيشية في البلاد.
وتصدرت العاصمة باريس أكبر تجمع للمتظاهرين، حيث اجتمع عدداً كبيراً منهم في ساحة "ريشيليو درو"، وقاموا بالمسير نحو بلدية المدينة وسط حراسة أمنية مشددة من قبل الشرطة وفرق الأمن، ومنع المهاجرون من الاقتراب نحو المكان.
اقتصرت مطالب المتظاهرون على أعطاهم إذن الإقامة ورفع لافتات مناهضة للحكومة الفرنسية.
تعقيباً على ماحصل أجرينا اتصال هاتفي بأحد المهاجرين حسين سعد الدين المهاجر إلى فرنسا منذ سنتين لكي نعرف تفاصيل أكثر عن الحدث فتحدث السيد سعد الدين بتصريح خاص لـ المهاجرون الآن موضحاً بأنه لم يرى مظاهرات ضخمة كما تم التحدث عنها إعلامياً، وأغلب الذين تظاهروا هم من جنسيات المغرب العربي والأفارقة كون هولاء الشباب أغلبهم ليس لديهم عوائل على حد تعبيره.
وخلال سؤالنا له كيف يتم معاملة المهاجر في فرنسا؟
أجاب حسين: يتم معاملتنا بشكل جيد وحضاري وإنساني، ولم ألمس شخصياً أي عنصرية تذكر وخصوصاً تجاه المهاجر السوري كون بلده تشعلها نيران الحرب، ويتم تأمين المهاجرين داخل بيوت مؤقتة خلال مدة أقصاها أسبوعين، لمن ليس لديه أقرباء اومعارف يذهب إليهم، ريثما يتم قبول طلب اللجوءه على الأراضي الفرنسية.
وسألنا أيضاً حول صحة ما يتداوله الإعلام بأن فرنسا لم تعد تعطي إذن الإقامة ولم يعد للاجى فرصة الإقامة بفرنسا؟
أجاب سعد الدين: يوجد 72 جنسية مختلفة بين عربية وأجنبية تقيم على الأراضي الفرنسية والفرنسين يفتخرون بذلك، بأن بلادهم لا تطرد اللاجئين عكس بلدان أخرى التي تصدر قرارت ترحيل اللاجئين من بلدانها، ولكن يوجد إجراءات وأسباب مقنعة للإقامة فمثلاً إخوتنا من الجزائر والمغرب العربي يقصدون فرنسا بسبب أنهم يتقنون اللغة الفرنسية، لكن بلادهم آمنة وليست مناطق صراع، كما هو الحال في سوريا.
وأضاف السبب الأكبر هو عدم اقتناع المحكمة بالقصة التي يرويها طالب اللجوء ولكن الحكومة الفرنسية لا تترك المهاجر جائعاً، وخصوصاً لمن لديه أطفال، ويتم إدخالهم في المدارس المجانية وهناك من يأخذ الأذن الإقامة، بعد ثلاث سنوات بسبب الأطفال الذين يتعلمون هنا.
•هل قابلت سوريين لم يتم أعطاهم حق الإقامة واللجوء؟
أجاب حسين: لم أقابل اي عائلة سورية ليس لديها إقامة أو مرمية و متشردة بالشوارع الفرنسية، وأغلب الإقامات بشكل مبدئي تعطى من الحكومة لمدة أربع سنوات ومتكفلة بالعائلة.
ختاماً المجتمع الفرنسي ينظر إلى اللاجئين السوريين بنظرة الحب والاحترام لاثباته بأنه حضاري ومبدع على كافة الأصعدة، لذلك يحظى بالإقامة السريعة، على عكس الجاليات العربية المتواجدة بفرنسا، بصرف النظر عن البعض الذي يسئ الأدب فمل إناء ينضح بما فيه، وكل شخص بتعامل بأخلاقه وتربيته وأصله.

تصويت / تصويت

هل أعجبك الموقع بشكله الجديد؟

عرض النتائج
نعم
85%
لا
9%
لا أدري
5%

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!