الوضع المظلم
الخميس 01 / ديسمبر / 2022
  • د. هدى المراغي أول امراة تنال منصب عميد كلية الهندسة في كندا

د. هدى المراغي أول امراة تنال منصب عميد كلية الهندسة في كندا
9E7D7C7C-8D1F-46A7-9B63-4AA8233EE3FE
المهاجرون الآن - رباب قطيفان المهاجرون الآن

هدى المراغي الإمراة والعالمة والدكتورة المصرية التي لطالما أثبتت تفوقها طوال فترة دراستها منذ الصغر،حيثُ تميزت في مجتمعها لتنالَ شهاداتٍ عليا في مصر ومن ثمَ لتبدأ طريقها العلمي في مقاعد دراسة الدكتوراه في كندا. منصب 
لم يكن الأمر بالسهل ولكنها رغم جميع الظروف تمكنت من الحصول على درجة الدكتوراه في مجال الهندسة الميكانيكية لتكن أول سيدة تحصل على هذا النوع من الدكتوراة في تاريخ كندا وأُدرج اسمها ضمن صفوة ومشاهير
الخرجين في جامعة "ماكمستر" الكندية .

الأُستاذة الجامعيةُ المصريةُ والحاصلةُ على الجنسية الكندية هدى المراغي قامت بالعديد من الأبحاث بما يتعلق بتصميم المنتج والتخصيص وإدارة التنوع إضافةً للأنظمة والتصنيع الذكية .
كما كُرِمت الدكتورة المراغي وحصدت العديد من الجوائز كوسام" أونتاريو" في كندا في العام 2015 ذلك تكريما لجهودها العلمية في مجال الهندسة ، إضافة للعديد من الأوسمة والتكريمات أخرها "وسام كندا ثاني" أعلى وسام شرفي للجدارة بعد وسام الإستحقاق في العام.2020
المهاجرة المصرية الدكتورة المراغي كانت أول سيدة تتولى منصب عميد كلية الهندسة في جامعة "وندسور" الكندية، كما التحقت المراغي بالهيئة الإستشارية العلمية الخاصة بوزير الدفاع الكندي.
أسست "مركز نظم التصنيع اﻵلي" في "جامعة ويندسور، ثم تعاقدت معها شركة "فورد" التي استفادت من أبحاثها واستعانت بها كمستشارة في بناء مصنع فورد للسيارات بالاستعانة بالروبوتات ، كما استعانت بها شركة كرايسلر للسيارات في تحديث مصانعها وهذا ما أهلها للحصول على وسام أونتاريو الكندي تكريماً لجهودها العلمية ، وهو الوسام الذي يعد تكريماً من الدرجة الأولى .
هي المهاجرة الوحيدة التي تم ذكر اسمها في كمهندسة متميزة في كتاب الأضواء الشمالية للمرأة الكندية المتميزة .
وتبقى الحادثة الأكثر إيلاماً عندما عادت بعد حصولها على الدكتوراة إلى بلادها الأم لتؤدي رسالتها العلمية في خدمة بلدها، إلا أنها صدمت باللوائح والقوانين التي لا تمنحها دات الدرجة العلمية، وأصرت جامعات بلادها على تخفيض درجتها العلمية، وهذا ما دفعها للعودة النهائية إلى كندا كمهاجرة هذه المرة وليس كطالبة ، ولتبدأ من هناك رحلة تميزها وتحقيقها لما أنجزته من انجازاتها العلمية التي سُجلت بالتاريخ وصولا للتكريم، لنقف اليوم أمام هالة ضخمة من الطموح والإرادة التي لا تنضب ومازالت يوميا تضخ علماً وتميزاً تستحق أن نضيء على تجربتها الفريدة . منصب 

تصويت / تصويت

هل أعجبك الموقع بشكله الجديد؟

عرض النتائج
نعم
85%
لا
9%
لا أدري
5%

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!