الوضع المظلم
السبت 20 / أبريل / 2024
  • أول مهاجرة من أصل افريقي تحصل على جائزة المرأة الألمانية بسبب نضالها الحقوقي

  • استغرق حصول والدها على أوراقه أكثر من 30 عاماً في ألمانيا
أول مهاجرة من أصل افريقي تحصل على جائزة المرأة الألمانية بسبب نضالها الحقوقي
أمل عباس - المهاجرون الآن حصلت على الصورة من أمل

برلين

فازت أمل عباس، وهي ألمانية من أصول سودانية بجائزة برلين للمرأة في هذا العام، وذلك تقديراً العام تقديراً لالتزامها لسنوات عديدة، بالنضال من أجل تحقيق وترسيخ مبدأ المساواة بين الجنسين، ومحاربة التمييز ضد العائلات وخاصة النساء والأطفال المعرضين للعنصرية بسبب لون بشرتهن أو أعراقهن أو جنسهن.

وقالت أمل عباس خلال خطاب فوزها بمناسبة يوم المرأة العالمي (8 أذار مارس) في مجلس مدينة برلين: "كسيدة من أصل أفريقي، فإن عملي امتداد لنضال من سبقوني لهذا الكفاح".

تقول أمل عباس لمنصة "المهاجرون الآن": جاء التكريم بمناسبة يوم المرأة العالمي، وأقيم في قاعة مدينة برلين، بمناسبة يوم المرأة العالمي، وهذا التكريم هو اعتراف بجهود المرأة وماتفعله تجاه القضايا الإنسانية".

وتضيف عن نشاطاها: "اعمل على دعم اللاجئين والمهاجرين الذين فروا من الحروب، ايضاً في الجمعية ندعم الأشخاص الذين تعرضوا ويتعرضون للتمييز العنصري والتفرقة، نساندهم أيضاً في الإجراءات والحصول على حقوقهم وخاصة الأطفال والنساء لأنه الأكثر ضعفاً والذين يتعرضون بشكل أكبر للعنصرية والتمييز"

حالياً، تركز أمل على مساعدة الأفارقة الذين فروا بحياتهم ووصلوا ألمانيا، لأنهم الأقل حظوظاً في الحصول على حقوق اللاجئين حسب قولها، كما تساعد كأخصائية نفسية في التوعوية النفسية ودعم النساء من ذوات البشرة السمراء اللواتي هربن من أوكرانيا بعد غزوها من روسيا، حيث أن الكثير منهن واجهن تمييزاً بدوافع عنصرية عند وصولهن إلى ألمانيا.

وتجد أمل تجاوب من السلطات في برلين، وهي المدينة الأكثر تجاوباً مع أنشطتها مقارنة ببقية المدن، حيث تصف امل بأن بعض المدن الألمانية كسرت القوانين الأوروبية، وهناك العديد من المؤهلين ويحتاجون لبعض انشطة الاندماج والتعريف على سوق العمل وتعترف برلين بذلك، وتقدم التسهيلات أيضاً للمساعدة.

ومن أنشطة أمل وجمعيتها tubmant عقد لقاء اسبوعي كل يوم جمعة مساءً، تجمع فيه الأموال لدعم الأطفال، ولتبادل الأفكار والآراء مع اللاجئين ومحاولة إيجاد حلول للمشاكل التي يتعرضون لها.

وعملت مؤخراً على إيجاد مأوى مؤقت لحوالي 4 الاف شخص من المهاجرين.

توجه أمل رسالة عبر المهاجرون الآن: " لا تعاني بصمت، دائما حاول التواصل مع الاخرين، وارفعوا صوتكم عالياً كي يصل، الصامتون لايحصلون على الحقوق".

من هي أمل؟

تعتبر أمل من الجيل الثاني للمهاجرين، ولدت في مدينة درسدن، وهي ابنة مهاجر سوداني وأم ألمانية، وصل والدها ألمانيا كلاجئ سياسي عام 1965، بعد هروبه بسبب نشاطه السياسي، واستغرق حصوله على أوراق قانونية حوالي من 30 عاماً، وعانت الكثير من العنصرية في طفولتها.

وهي ابنة أخ "فاطمة أحمد إبراهيم" وهي ناشطة سودانية شهيرة وتعتبر أول سيدة تنتخب كعضو برلمان في الشرق الأوسط في مايو 1965 ومن أشهر الناشطات في مجال حقوق الإنسان والمرأة والسياسة في السودان.

تجيد أمل اللغة الألمانية وهي لغتها الأم، وتجيد الإنجليزية، وقليل من اللغة العربية.

وتنشط في الدفاع عن النساء من أفريقيا وأطفالهن، وتعتمد على شبكة علاقاتها في جميع أنحاء البلاد لمساعدتهن على الاندماج. وتعمل أيضًا على التوعية بمدى صعوبة العقبات الكبيرة التي يواجهنها رفقة أطفالهن.

 

تصويت / تصويت

هل الهجرة واللجوء إلى دول الغرب

عرض النتائج
الحصول على الجنسية
0%
حياة افضل
67%
كلاهما
33%

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!