الوضع المظلم
الثلاثاء 18 / يونيو / 2024
  • مايا منصور: فتاة مهاجرة تشرق على المسرح في تركيا وتتطلع إلى البحث الجنائي

مايا منصور: فتاة مهاجرة تشرق على المسرح في تركيا وتتطلع إلى البحث الجنائي
مايا منصور

خاص

تُثبت مايا منصور، الفتاة الفلسطينية السورية البالغة من العمر 16 عامًا، أن الشغف والإصرار هما مفتاح النجاح، متحديةً كل العقبات والانتقادات لتنير نجمها على خشبة المسرح.

وتعيش مايا حاليًا في تركيا مع عائلتها، وتُلهم مايا الجميع بموهبتها الفذة في مجال الكوميديا stand-up comedy.

بدأت مايا رحلتها الفنية في سن مبكرة، عندما اكتشفت عائلتها موهبتها الفريدة في سن الثامنة. هالة القدسي، والدة مايا، وهي صحفية تتحدث لموقع "المهاجرون الآن" عن اللحظة التي أدركت فيها موهبة ابنتها قائلةً: "كنتُ في حالة مزاجية سيئة ومصابة بالاكتئاب، لكن مايا أقنعتني بحضور عرض مسرحي في المنزل، وأخبرتني بأنها ستحملني على الضحك والبكاء في مشهد واحد فقط، وبالفعل، نجحت مايا في إبهاري بموهبتها الاستثنائية."

مايا منصور في عرضها المسرحي الأول

وشاركت مايا لأول مرة في عرض stand-up comedy في سن الرابعة عشرة، تاركةً بصمةً مميزةً في قلوب الجمهور. لم تتوقف إبداعاتها عند هذا الحد، بل شاركت أيضًا في مسلسل "الخائن" الذي عُرض على شاشات التلفزيون العربية عام 2020، مُثبتةً قدرتها على التمثيل أيضًا.

بعد عام من غيابها عن المسرح، عادت مايا بقوة هذا العام لتقديم 3 عروض كوميدية ناجحة، تليها عرض رابع اليوم.

وفي تصريح خاص لـ"المهاجرون الآن" ذكرت مايا أن اهتمامها بمجال البحث الجنائي كمسار مستقبلي موازٍ لشغفها بالكوميديا. قالت مايا: "أفكر في إكمال فرع مختلف عن الفن، ولدي اهتمام بالبحث الجنائي وأقرأ كثيرًا بهذا الخصوص."

وتألقت مايا في عروضها بذكائها وحسها الفكاهي المميز، مُتحديةً كل التوقعات وناثرةً الضحك على وجوه الحاضرين.

واجهت مايا وعائلتها بعض الانتقادات بسبب اختيارها لمهنة الكوميديا، خاصةً في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني والسوري. لكن مايا لم تستسلم لهذه الانتقادات، بل قررت أن تُثبت للجميع أن الفن لا يعرف حدودًا وأن الشغف والإصرار هما مفتاح النجاح.

وتُشارك مايا تجربتها مع الشباب في عمرها، وتُشجعهم على اتباع أحلامهم دون خوف أو تردد، وآلا يتنازلوا عنها، وتُؤكّد على أهمية وجود شخص داعم في حياة كل شاب وشابة، يُساعده على الإيمان بقدراته ويسانده في رحلته نحو تحقيق أهدافه، تماماً كما فعلت والدتها معها.

تصويت / تصويت

هل الهجرة واللجوء إلى دول الغرب

عرض النتائج
الحصول على الجنسية
0%
حياة افضل
33%
كلاهما
67%

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!