مركز الكواكبي لحقوق الإنسان يوضح قانونياً قضية الطفل محمد الاحمد

beaten kid

المهاجرون الآن – خاص- عمر شغالة

ما تزال حال الطفل محمد الأحمد يرثى لها، بعد استيقاظه من الغيبوبة بعد تعرضه للاعتداء الوحشي بالضرب على يد مواطن تركي، مما أدى إلى كسور عديدة بالجسم والجمجمة.

قام موقع المهاجرون الآن بالتواصل هاتفياً مع رئيس مركز الكواكبي لحقوق الانسان في تركيا المحامي الحقوقي محمود الخليل، ليوضح لنا ملابسات القضية وماهي الإجراءات القانونية التي اتخذها المركز بخصوص حادثة الطفل محمد.

كان بداية حديثنا مع الأستاذ الخليل

حول رأيه بالحادثة كون مركز الكواكبي يعنى بحقوق الإنسان؟

حدثنا الأستاذ محمود الخليل قائلاً إن المركز متابع لقضية الطفل بشكل دقيق وعن كثب، ووقد أجرى عدة اتصالات بحقوقيين ونشطاء تعنى بهذا الشأن، ويعتبر الأستاذ الخليل أن ما تعوض له الطفل السوري هو جرم وحشي، ويجب على القضاء التركي العادل إنزال أقصى العقوبات بالجاني.

  • وسألناه عن الإجراءات التي اتخذها مركز الكواكبي المعني بحقوق الإنسان؟

قام المركز بتقديم كتاب إلى مركز حقوق الإنسان، في الأمم المتحدة وضعناهم من خلاله بصورة الحادثة، والأمور القانونية تأخذ مجراها السليم بخصوص القضية.

  • ماهي المجريات القانونية التي سوف تؤخذ بحق المجرم كون الضحية لاجىء سوري؟

الطفل محمد هو تحت الحماية المؤقتة وبذلك يعامل معاملة المواطن التركي، والقانون يطبق عليه، وبالتالي الجاني سوف يتم أخذ الإجراءات القانونية الصحيحة بحقه، ولن يتم التساهل معه، تماماً كما لو كان الأحمد طفل تركي ومولود على أرضها.

  • وخلال الحديث سألنا الخليل: هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها بتركيا، وتتكرر بشكل مستمر فمن يدافع عن اللاجئين السوريين قانونياً؟

أجاب الحقوقي محمود: القضاء والشرطة التركية تتعامل بكل شفافية ووضوح مع اللاجئ السوري، وتنصره إذا كان له حق، وبخصوص ما حدث مع الطفل محمد نحن كنا متابعين للقضية منذ اللحظة الأولى، وبشكل مباشر، وقام مركز الشرطة في مكان الحادثة، بالتحرك الفوري وخلال يوم ونصف اليوم تم إلقاء القبض على الفاعل، وإحالته إلى القضاء ونحن ننتظر الحكم على الجاني.

مضيفاً هناك قضايا يتم الاستعجال بها إعلامياً، وتأخذ حجم أكبر من حجمها الطبيعي وتذهب نحو المنحى السياسي قبل صدور أي حكم من المحاكم التركية، وهذا ينعكس سلباً على السوريين المتواجدين في الأراضي التركية، وما جرى يعتبر حالة فردية، لا تمثل الشعب وكما جرى مع هذا الطفل، بالمقابل يوجد أيضاً جرائم قتل وغيرها، ارتكبها سوريين وأيضاً لا تمثل السوريين جميعاً.

خاتماً: الأمور لا تؤخذ بالعواطف، إذا أردنا أن نتكلم بعاطفة فنحن متعاطفون جداً مع الطفل الأحمد الذي وقع عليه الاعتداء، ونتمنى له الشفاء العاجل، علماً أن التحقيقات الأولية تشير -بحسب مركز الشرطة-  بأن الفاعل لا يعلم بأن الطفل تركي أو سوري، وقام بفعلته عن غضب أعمى.

نحن كمركز الكواكبي لحقوق الإنسان متابعين القضية، وتفاصيلها بشكل دقيق وننتظر النطق، بالحكم وجميعنا أمل بالقضاء التركي العادل، لإنزال أقصى العقوبة بالفاعل لما اقترفته يداه.

وبذات السياق، قمنا بالاتصال مع الطبيب عمار محمد الحمرة أخصائي بأمراض الأطفال وأخذنا استشارته الطبية حول التأثيرات التي نجمت عن الحادثة، وقد تؤثر على حالة ى الطفل عن الطفل الأحمد وترافقه خلال حياته اليومية.

صرح الطبيب الحمرة لموقع المهاجرون الآن أن الآثار النفسية والاجتماعية المستقبلية الناجمة عن الاضطهاد الجسدي الذي يتعرض له الأطفال بهكذا حوادث تكون على الشكل التالي:

  • انعزال الطفل عن محيطه وأقرانه بالفئة العمرية، وعصبية الطفل وهياجه المتكرر وغير المفسر.
  • هلوسات سمعية واصابته بالاكتئاب مترافق، مع سلوكيات جنسية غريبة لا تتوافق وعمره.
  • ضعف ثقة الطفل بنفسه وهروبه المستمر، من المحيط الذي يعيشه.
  • مشاكل متعددة بسن المراهقة كالهروب من المدرسة أمثال: (التدخين، شرب الكحول والمخدرات).
  • يصبح لديه حقد على المجتمع وكراهية تؤدي، الى تعمد التخريب والاذى وتصل حتى القتل وتترافق مع افكار انتحارية.

مضيفاً: بهذا الخصوص وما جرى مع الطفل تكتب مجلدات ولكن ما أسلفت به، هي أهم الأسباب التي قد يعاني منها الطفل محمد خلال حياته اذا لم يكن هناك دراية كافية، من عائلته والمجتمع المحيط حوله حتى يتابع حياته، كطفل طبيعي مثل باقي أقرانه.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on telegram
Share on mix
Share on email
Share on whatsapp

آخر الأخبار

منحة كندية للفتيات حصراً لدراسة الاعلام

التقديم ينتهي بتاريخ 30-04-2022 المهاجرون الأن – أوتاوا تطلق مؤسسة Media Girlfriends منحة دراسية لتشجيع ودعم الشابات والطالبات لدراسة تخصص يتعلق بالإعلام، من المقيمات في