ألمانيا: مهاجر سوري شاب يحصل على عدة جوائز وتكريمات بسبب نشاطه

طارق مع زملاء العمل
طارق مع زملاء العمل

تعلم اللغة في المنزل

المهاجرون الآن – خاص

وصلت الى المانيا أواخر عام 2015، كنت قاصراً وعمري 15 عاماًـ، تعلمت اللغة لوحدي بالبيت عن طريق الانترنت وبشكل يومي، وفي عام 2016 أعطوني مكان في المدرسة وكان ذلك تحدياً كبيراً.

هذا ما بدأ به المهاجر السوري الشاب القادم من مدينة دير الزور “طارق زيدان المزعل” في حديثه لموقع “المهاجرون الآن“، عن تجربته، ويضيف “كنت مضطراً للدراسة وتحسين لغتي بشكل سريع جدا، حيث أني وبنفس السنة الدراسية سجلت التقديم على شهادة التاسع بالالمانية (Realschulabschluss) التي يقدمها الالمان في الصف العاشر للحصول عليها، وتعتبر من أهم الشهادات المدرسية الأولى، عن طريقها يمكن الشخص الدخول إلى معهد وتعلم مهنة او التكملة الى شهادة الثانوية العامة، والتي يستطيع الطالب الحصول عليها بعد الإعدادية اذا درس 3 سنوات.

حصل طارق على الشهادة بتفوق واستطاع حجز مقعد دراسي في المعهد، وبدأ تدريب مهني بمجال الإدارة – تخصص إدارة ورقابة تجارية في مجموعة شركات ال AWO. وبنفس الوقت تابع دراسة الثانوية العامة ضمن برنامج “تأهيل مزدوج” وحصل عليها بعد 3 سنوات بتفوق.

التطوع

تطوع طارق في ألمانيا لحظة وصوله، “بدأت بمساعدة اللاجئين في تعبئة الأوراق ومرافقتهم للترجمة في الدوائر الحكومية، هذا الأمر دفعني للبحث عن منظمات مختصة بشؤون اللاجئين والاندماج وتساعدهم لتجاوز العقبات التي يعاني منها شريحة كبيرة من اللاجئين”، يقول طارق.

ويضيف “تطوعت مع العديد من المنظمات الألمانية منها AWO و Caritas و Fluchtraum و Help a Refugee وجميعها تعمل في مساعدة اللاجئين”.

في عام 2017 خطرت فكرة مساعدة اللاجئين من اللاجئين، وبناءً عليها أسس طارق منظمة “لاجئ للاجئ” مع مجموعة من الأصدقاء، والان هي منظمة مسجلة معترف بها قانونياً، وتطوع منذ التأسيس في الهيئة الإدارية، فشغل منصب المدير والان هو أحد أعضاء مجلس الأمناء.

ومنظمة “لاجئ للاجىء” تعتبر جمعية تطوعية غير ربحية، تعمل على تقديم يد العون لجميع اللاجئين بغض النظر عن لونهم أو جنسهم أو انتماءاتهم القومية أو العرقية أو الدينية، من خلال العمل التطوعي وتبادل الخبرات والمهارات للنهوض بهم والوصول إلى مستقبل أفضل.

الدراسة والمنح

حالياً يدرس طارق في جامعة بريمن مساق كلية الاقتصاد “الإدارة والاقتصاد الاوربي”، وحصل على 4 منح في ألمانيا منذ وصوله وهي:

  1. منحة “اذهب في طريقك” من المؤسسة الألمانية للاندماج. (Deutschlandstiftung Integration) وتدعم الطلاب في مشاريع تعليمية ومرافقة من خبراء في مجالاتهم، “الحمدلله قدرت أن يكون وزير مالية ولاية بريمن السيد شتريل (Dietmar Strehl) كمرشد شخصي شخصياً في دراستي.” يقول طارق، ويكمل “المنحة المؤسسة الألمانية للاندماج يرأسها الرئيس الألماني الستيف كريستيان فولف، و كانت برعاية السيدة المستشارة الألمانية انجيلا ميركل – بعد ميركل تولى رعايتها المستشار الألماني الحالي Olaf Scholz.
  2. منحة شتارت للطلبة الأجانب من مؤسسة (START Stiftung)، وتعتبر من أهم المنح للطلبة الأجانب في المعاهد لدعمهم في فعاليات تعليمية ودعم مالي للاحتياجات المدرسية.
  3. منحة فريدريش إيبرت من مؤسسة Friedrich Ebert Stiftung – وهي منحة للجامعيين، وتعد من كبر منحة دراسية للطلاب واقوى مؤسسة دعم للطلاب على مستوى المانيا.
  4. منحة e-fellows.net، وهي منحة اونلاين تضع الطلاب على اتصال بشركات معروفة جيدًا وتدعم في التخطيط المهني الفردي الخاص بهم.

الجوائز

حصل طارق على العديد من الجوائز والتكريمات منها:

  1. تكريم “الكرت الذهبي للتطوع” من وزيرة الشؤون الاجتماعية في الولاية التي يعيش فيها عام 2018.
  2. تكريم جائزة المواطنين عام 2019 من بنك الشباركاسة.
  3. عام 2020 حصل على جائزة “المهجر” عن فئة “السلام” – الي تم تقديمها من وزارة التعاون الاقتصادي والتطوير الاتحادية في الولاية.

وحصل طارق على الجنسية بعد 6 سنوات من وصوله ألمانيا ويوضح :”الجنسية تحق للمهاجرين في المانيا بعد 8 سنوات، في حال كان وجود لغة واندماج ممتاز في المانيا، يمكن الحصول عليها بعد 6 سنوات، وانا كنت مستوفي شروط الاندماج العالي وحصلت عليها بعد 6 سنوات منذ وصولي الى المانيا”.

البوم صور طارق (يرحى الضغط لتكبير الصورة).

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on telegram
Share on mix
Share on email
Share on whatsapp

آخر الأخبار