بلديات لبنانية تفرض تعاميم “عنصرية” ضد اللاجئين السوريين

لبنان

ليست المرة الأولى

المهاجرون الأن – بيروت

أصدرت عدة بلديات لبنانية في فترات متعاقبة بيانات تحظر تجوال السوريين قرب مراكز الاقتراع مع انطلاقة الانتخابات النيابية اليوم الأحد في لبنان.

وأصدرت محافظة النبطية جنوب لبنان بالإضافة بلدية بعلبك التعاميم التي تمنع تجول اللاجئين السوريين بدءاً من مساء يوم السبت وحتى الساعة 6 صباح يوم الإثنين 16-05-202.

تعميم منع تجول

 

كما تداول نشطاء تعاميم في كل من بلدية مجدل عنجر، وبلدية المرج البقاعية وبلدية البيسارية، تحظر على السوريين التجول تحت طائلة المسؤولية.

واستنكرت منظمات حقوقية هذه البيانات واعتبرتها “تعاميم عنصرية ومخالفة للقانون”، واصفاً إياها بـ”التعاميم العنصريّة المخالفة للقانون”.

وأدان المركز اللبناني لحقوق الانسان في تغريدة على منصة تويتر هذه القرارات ووصفها بالعنصرية واعتبر تقييد حركة اللاجئين انتهاك لحقوق الإنسان والمعادات الدولية، ولا سيما الاعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقية الدولية للحقوق المدنية والسياسية.

وأوضح محافظ النبطية بالتكليف حسن فقيه، في حديثه لـموقع “العربي الجديد”، أن التعميم لا يعدو كونه إجراءً احتياطيّاً فحسب، تفادياً للاكتظاظ ووقوع أيّ خلافات أو مشاكل، وهو ليس قراراً عنصريّاً حسب وصفه، ووصلهم عتب من مستشار وزير الداخلية والبلديات بسبب استخدام كلمة “يُمنع” التي أوردتها بلديّة حبوش ضمن نطاق محافظة النبطية، وكان من المستحسن اعتماد الصيغة الآتية: نأمل من الإخوة السوريّين.

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تفرض فيها بلديات لبنانية منع تجول للاجئين السوريين في لبنان، وكانت بلدية بر الياس فرضت منع تجول في نهاية ابريل 2021 تحت ذريعة كورونا أثناء شهر رمضان.

ولجأ إلى لبنان حوالي 1.5 مليون لاجئ سوري منذ عام 2011، مما زاد من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والصحية التي يشهدها لبنان.

ويعيش 90% من اللاجئين سوريين تحت خط الفقر، بحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on telegram
Share on mix
Share on email
Share on whatsapp

آخر الأخبار

“تأكد” السورية تحصد جائزة “الحقيقة العالمية” عن تقرير لتهريب المهاجرين عبر “أجنحة الشام”

الانطلاقة من حلب  المهاجرون الآن – نجم الدين نجم فازت منصة “تأكد” السورية المختصة بالتحقق من الأخبار والمعلومات، بجائزة “الحقيقة العالمية” بنسختها التاسعة، عن تحقيقها