الوضع المظلم
الجمعة 19 / أبريل / 2024
  • للمهاجرين العرب في الغرب...حلول لتعليم اللغة العربية عن بعد

  • مع التطور التكنولوجي وتقدم وسائل الاتصال بات التعليم عن بعد شائعاً كثيراً.. وهو مايقدم حلاً لمشكلة تعلم اللغة العربية للصغار
للمهاجرين العرب في الغرب...حلول لتعليم اللغة العربية عن بعد
كتب لتعليم اللغة العربية

المهاجرون الآن- خاص

اللغة عموماً تشكل إحدى المعوقات بالنسبة للعرب والمهاجرين في أوروبا، ولكن اليوم حتى اللغة الأم باتت مهددة، وتحديداً بالنسبة للأجيال التي ولدت وترعرعت في الغرب، حيث يداوم الطالب في المدرسة ومع زملائه طوال النهار، مستخدماً لغة ذلك البلد الذي يعيش فيه، ما يعني بالضرورة أن اللغة التي يتكلمها في المنزل باتت قليلة الاستخدام وربما عرضة للنسيان والضياع، فيما هناك بعض الأطفال المهاجرين لم يعودوا يتكلمون لغتهم الأم حتى في منزلهم.

تعليم أون لاين

المسؤولية في هذا الضياع تقع بالدرجة الأولى على عاتق الأهل، الذين ينبغي عليهم أن يعلموا أطفالهم لغتهم الأم، أو أن يجدوا مدرسة أو معهداً أو معلمة تقوم بهذه المهمة، واليوم عبر تطور وسائل التواصل بات الموضوع بسيطاً، فالعديد من المعلمين باتوا يعرضون خدماتهم لأطفال المهاجرين، مقابل أجور زهيدة.

دعاء الخليل معلمة لغة عربية مقيمة في مدينة إدلب شمال سوريا، تعطي دروساً في لسان الضاد للأطفال لقاء رسوم اشتراكات بسيطة، تقول في حديث لموقع المهاجرون الآن: إنها تعلم الأطفال هذه اللغة ليبقوا مرتبطين بجذورهم بعد تعلمهم لغة البلاد التي هاجروا إليها، وحرمانهم من لغتهم الأم "الشعب السوري عاش أوضاع الحرب، وكل شخص تعرض لظروف قاسية، سواء من هاجر أو من بقي داخل البلاد، ونحن بدورنا كشعب يجمعنا وطنٌ واحد وجرح واحد ولغة واحدة، نحاول قدر المستطاع المساهمة بأي شيء لنخفف آلام بعضنا ".

معلمة اللغة العربية التي تخرجت في جامعة إدلب عام 2014 تضيف "انا بدوري كمعلمة وأعرف أهمية العلم والتعليم، لابد أن أساهم بعلمي وأساعد من أستطيع تعليمهم اللغة العربية، خاصة بعد أن لمست رغبة الأهالي لتعلم أطفالهم اللغة العربية، وحب الأطفال واندفاعهم لتعلم هذه اللغة بالرغم من إتقانهم للغة أخرى".

أزمة هوية؟

دعاء الخليل التي تعلم عن بعد ترحب بتعليم العرب والأجانب ممن يريدون تعلم لسان العرب، "ولكن بتعليم الاطفال السوريين هناك سهولة في التواصل مع الطفل والأهل ولايوجد اي صعوبات، فضلاً عن شعورنا العميق ببعضنا كسوريين".

اللغة التي تُعتبر إحدى أهم مكونات الهوية، يعني ضياعها أزمة هوية، إن بشكل أو بآخر، فهي أهم الروابط بين المتحدثين بها، فما بالك إذا كانت لغة كالعربية تتمتع بغنى وتنوع وجمالية وشاعرية، بل وقدسية قلما تجدها في لغات أخرى.

أحد دروس القراءة

 

تصويت / تصويت

هل الهجرة واللجوء إلى دول الغرب

عرض النتائج
الحصول على الجنسية
0%
حياة افضل
50%
كلاهما
50%

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!