-
أغرب لاجئ في بريطانيا.. يحمل الجنسية الأميركية ويعيش على المساعدات
ترجمات
في واحدة من أكثر قصص الهجرة إثارة للجدل في بريطانيا خلال السنوات الأخيرة، تصدّرت حالة شاب أمريكي الحديث في الإعلام البريطاني والعربي، بعدما قدم طلب لجوء في المملكة المتحدة رغم أنه يحمل جواز سفر أمريكي، واستفاد من المساعدات الحكومية لفترة طويلة رغم رفض طلبه رسميًا.
وذكرت صحيفة The Daily Telegraph البريطانية أن الشاب الأميركي أولابود شونيرغون، 27 عامًا، وصل إلى بريطانيا عبر مطار غاتويك في أكتوبر 2024 قادمًا من لاس فيغاس، وقدّم طلب لجوء مدعيًا أنه يتعرض للاضطهاد في الولايات المتحدة لأسباب عرقية ودينية، رغم أن الولايات المتحدة تُعدّ “دولة آمنة” في نظام اللجوء البريطاني.
هذا الطلب أثار دهشة الكثيرين، لأن الولايات المتحدة تُعدّ من الدول “الآمنة” قانونيًا، وما يُعرف في نظام الهجرة البريطاني بـ الدول التي لا يواجه مواطنوها مخاطر الاضطهاد المنظمة. ومع ذلك، تمت معاملته كبقية طالبي اللجوء منذ وصوله.
ورغم ذلك، وفي يونيو 2025 رفضت وزارة الداخلية البريطانية ملفه رسميًا، وصنّفت طلبه بأنه “بلا أساس قانوني”، ما يعني أنه لا يستحق اللجوء وفق معايير الحماية الإنسانية الخاصة ببريطانيا. وقد طلبت منه مغادرة البلاد دون حقوق استئناف إضافية.
اقرأ هذا الخبر: حكاية لوبي سوري في أمريكا مع "الكااانغريس"...الهبد والهبد الآخر
إلا أن المفارقة تكمن في أن شونيرغون ظل يقيم في فنادق مخصصة للمهاجرين لفترة تمتد إلى أكثر من عام، وحصل على دعم حكومي شامل يشمل السكن والطعام وما يصل إلى حوالي 400 جنيه إسترليني شهريًا، بتمويل من دافعي الضرائب البريطانيين، بالرغم من رفض طلبه للجوء ولعدم خضوعه لأي إجراء ترحيل فوري.
في بعض المراحل، أُبلغ أنه مُلزم بمغادرة بريطانيا لكن استمرار الإجراءات الإدارية ومنحه دعم المعيشة جعل القصة جدلية في الإعلام، خاصة في ظل صور ومقاطع نشرها على وسائل التواصل أثناء تواجده في لندن.
قد تحب أيضاe
تصويت / تصويت
هل العنصرية ضد المهاجرين ممنهجة أم حالات لاتعبر عن المجتمعات الجديدة؟
الأكثر قراءة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!