الوضع المظلم
الأحد 14 / يوليو / 2024
  • الحرب الروسية - الأوكرانية، نتائجها، وتسببها بالهجرة

  • بحث من 3 أقسام
الحرب الروسية - الأوكرانية، نتائجها، وتسببها بالهجرة
صورة تعبيرية عن الحرب الروسية على أوكرانيا

سارة دركشلي - باريس

قامت بإنجاز هذه الدراسة الصحفية سارة دركشلي، وهي صحفية سورية مهاجرة مقيمة في باريس، وتستقرئ سارة فيه الحرب الروسية الأوكرانية من خلال بحث عن الأسباب والسياقات التاريخية بين البلدين، اعتماداً على بعض المراجع التي ذُكرت في أخر البحث.

مقدمـــة

إشكالية:

سنقسم بحثنا إلى ثلاث أقسام:

1- البعد التاريخي للأزمة الأوكرانية

  • الموقع الجغرافي لأوكرانيا
  • سياق تاريخي: قوة نووية/ اتحاد سوفياتي
  • سبب الأزمة الحالية (النوايا الروسية)

2. خلق نظام دولي جديد

  • ضعف الولايات المتحدة
  • ظهور روسية كقوى عظمة (احياء دول الاتحاد السوفياتي)

3- انعكاسات الأزمة الأوكرانية على الساحة الولية

  • نتائج سياسية
  • نتائج اقتصادية
  • نتائج اجتماعية : أزمة الهجرة من أوكرانيا وروسيا

4- خاتمة

مقدمة

تشهد الساحة الدولية حالة من الصراعات السياسية بين الدول العظمى كالويلات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين ودول أوروبا.

فلو عدنا إلى بداية الحرب السورية نجد أن روسيا أعادت فرض نفسها على الساحة الدولية بعودة قوية أكبر مما كانت عليها هي وحلفائها مما أثر على مسار العلاقات الدولية وخاصةً العلاقات الأمريكية الروسية التي تعد من أهم العلاقات على الساحة الدولية وذلك لما تمثله من أبعاد تاريخية واستراتيجية تتمثل بالحرب الباردة بين الدولتين. لكن و في الأواني الأخيرة تغير الوضع وتطور وذلك بسبب الحرب الروسية – الأوكرانية حيث دخل الاتحاد الأوربي حلف جديد مع الولايات المتحدة الأمريكية ضد روسيا مما زاد من تأزم الوضع فقد خلقت الحرب الاوكرانية أزمة بين روسيا من جهة و الولايات المتحدة مع حلفائها في حلف شمال الاطلسي (الناتو) من جهة أخرى. مما جعل هذه الأزمة خطيرة وذات تأثيرات كبيرة على الساحة الدولية وخاصةً على العلاقات بين الدول.

انطلاقًا من هنا سنتحدث في بحثنا لليوم عن تأثر العلاقات الدولية في ظل الأزمة الأوكرانية وسنقسم بحثنا إلى ثلاثة أقسام ففي القسم الأول سنتحدث عن البعد التاريخي لهذه الأزمة مما يدفعنا في القسم الثاني للحديث عن الأسباب التي أدت إلى تحول مسار مواجهة القوى الدولية وتأثيرات هذه الازمة على النظام الدولي وعلاقات الدول بين بعضها البعض، لننتقل في القسم الأخير للحديث عن انعكاسات هذه الأزمة على الساحة الدولية.
 

البعد التاريخي للأزمة الأوكرانية:

الموقع الجغرافي لأوكرانيا:

تقع أوكرانيا في شرق أوربا تحدها روسيا من الشرق وبلاروسيا من الشمال، بولندا وسلوفاكيا والمجر من الغرب ورومانيا ومولدوفا إلى الجنوب الغربي والبحر الأسود وبحر ازوف إلى جنوب. (1) يعطي هذا الموقع الجغرافي أهمية كبيرة لأوكرانيا بحيث يجعلها ممراً تجارياً بين أوربا وأسيا والشرق الأوسط ويعطيها مركزاً أوراسيا قوياً.

موقع ويكبيديا، أخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 10 أغسطس 2022، الساعة 18:46، تم اقتباس الجملة الأولى بشكل مباشر من الجزء الأول من المقال المذكور.

وكان أيضاً لهذا الموقع الجغرافي أثر كبير في الانقسام الأوكراني فقد شهدت أوكرانيا في عام 2014 أزمة اندلاع لمظاهرات موالية لروسيا حيث رفض الرئيس الأوكراني حينها بعض الإصلاحات والاتفاقيات الاقتصادية مع الاتحاد الأوربي من أجل التعامل مع روسيا، فنتيجة لهذه المظاهرات والاضطرابات تدخلت “القوى الغربية وروسيا” حيث تدخل كلا الطرفين من أجل حماية مصالحه وأثبات نفسه كالطرف الأقوى.
وقد ساعد في استمرار الصراع الانقسام الأوكراني، فمن الجدير بالذكر بأن أوكرانيا بلد متعدد الأعراق والأديان واللغات وينقسم شعبها بين قسم شرقي يتكلم سكانه الروسية ويرون أن روسيا بلدهم الأم، وبين غربي يتكلم سكانه اللغة الأوكرانية ويرى أنه جزء لا يتجزأ من القارة الأوربية ويدعو إلى الانضمام للاتحاد الأوربي.

وقد زادت الأزمة من انقسام متعدد (سياسي، ثقافي واقتصادي) إلى “أزمة الهوية” بينهم، حيث أن “أوكرانيا” نالت استقلالها في عام 1991 بعد سقوط الاتحاد السوفياتي، مما يعمل على عدم وجود هوية واحدة مشتركة.
لهذه الأسباب تدخلت روسيا بحجة أيدولوجيتها المهيمنة على أوكرانيا حيث أنها تعتقد أن أوكرانيا جزء لا يتجزأ من أراضيها، وقامت أمريكا والاتحاد الأوربي بالتدخل أيضا من أجل حماية مصالحهما مع أوكرانيا ولكي يمنعوا دخول النفوذ الروسي في أوكرانيا، ولتظل الأيدولوجية “الغربية” هي المسيطرة.

سياق تاريخي:

في البداية لابد لنا من ذكر أصل هذه الأزمة فالقضية الأوكرانية ليست وليدة اليوم بل إن هذه القضية تعود إلى عام 1991 بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، حيث حصلت أوكرانيا على استقلالها، وبعد ثلاث سنوات من استقلالها تعهدت روسيا باحترام الحدود الأوكرانية بموجب مذكرة بودابست التي نصت على تخلي كييف عن ترسانتها النووي لصالح روسيا مقابل احترام روسيا لحدود دولة أوكرانيا. ولكن مع توسع حلف الناتو شرقاً وانضمام العديد من دول أوربا الشرقية (كبلغاريا، إستونيا، لاتفيا، ليتوانيا، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، ألبانيا، كرواتيا) والتحاق كل من الجبل الأسود ومقدونيا الشمالية، أصبح عدد الدول التي انضمت للحلف بين 1999 و2020 حوالي 14 دولة. مما زاد هذا التوسع من قلق روسيا فلم يعد متبقياً من الدول العازلة بين روسيا والناتو سوى دولتين هما بلاروسيا وأوكرانيا وإن انضمام هاتين الدولتين إلى الناتو يشكل خطراً عليها، فهذا يعني حصاراً لروسيا داخل حدودها. وما أكد من مخاوف روسيا هو ما خرجت به قمة الناتو التي عقدت في عاصمة رومانيا بوخارست عام 2008 حيث رحّب حلف الناتو بتطلع أوكرانيا وجورجيا إلى الانضمام إلى عضوية الحلف. اعتبرت روسيا هذا التصريح بمثابة إعلانٍ لحرب بينها وبين الغرب مما دعاها لشن سلسلة من الغزوات العسكرية لمنع هاتين الدولتين من الانضمام لحلف الناتو. وكان أول ما فعلته رداً على هذه القمة هو الحرب الروسية – الجورجية عام 2008 والتي نتج عنها انتصار لروسيا وضم إقليمي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية ثم الحرب الروسية – الأوكرانية عام 2014 والتي نتج عنها ضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية

سبب الأزمة الحالية:

بعد الهجوم الروسي وضمِّ روسيا لشبه جزيرة القرم، تسارعت معدلات التعاون العسكري والأمني بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، وتُشير بعض التقديرات إلى حصول أوكرانيا خلال الفترة من 2014 إلى 2021 على نحو5.6 مليارات دولار من الولايات المتحدة، تشمل أسلحة ومعدات تدريب للجيش، ودعم مكافحة التهديدات السيبرانية، بالإضافة إلى الدعم الاستخباراتي لمواجهة التهديدات الروسية عبر "مبادرة المساعدة الأمنية الأوكرانية". كما أقرَّ حلف الناتو حزمة من المساعدات الشاملة لتعزيز الاستراتيجية الدفاعية والأمنية في أوكرانيا.

إذا كان بوتين يعتقد أن أوكرانيا تتجه تدريجياً نحو التحالف مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي - وكانت هناك أسباب كثيرة تدفعه إلى الاعتقاد بذلك - فإن منع ما يعتبره خسارة لا يمكن تعويضها قد يكون يستحق رمية كبيرة من النرد. وبالمثل، فإن تحيز الإسناد - الميل إلى رؤية سلوكنا كاستجابة للظروف ولكن لعزو سلوك الآخرين إلى طبيعتهم الأساسية - ربما يكون ذا صلة أيضًا: يفسر الكثير في الغرب الآن السلوك الروسي على أنه انعكاس لشخصية بوتين البغيضة وبأي حال من الأحوال ردًا على تصرفات الغرب السابقة.

خلق نظام دولي جديد

أدخلت الأزمة الأوكرانية العالم في مرحلة جديدة من النزاعات العسكرية بينما كان العالم يتحضر لمواجهة كبرى بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين بسبب المنافسة على تصدّر الاقتصاد في العالم منذ إدارة أوباما مروراً برئاسة ترامب وصولاً إلى توصيات الرئيس بايدن. إلا أن الأزمة الأوكرانية غيرت تداعيات المعمورة ولاسيما في أوروبا، حيث اعتبر الكثير من السياسيين بأن أوكرانيا ماهي إلا ساحة نزاع بين واشنطن وموسكو، فقد أدرك المتابعون للمسارات السياسية الدولية بأن للولايات المتحدة سياسية معلنة بالانفراد بسيطرتها على العالم. وببذل جهود كبيرة للحفاظ على هذه القيادة. وأعادت الوثيقة المؤقتة لاستراتيجية الأمن القومي الأمريكي بإدارة بايدن التأكيد على هذه السياسة التي تصف الصين وروسيا كعدوين ومنافسين للأحادية القطبية العالمية التي تقودها الولايات المتحدة منذ ثلاثة عقود. لذلك عملت واشنطن على إدخال الدول التي كانت حليفةً لموسكو في حلف الـ «ناتو». وأرادت واشنطن بذلك منع أي انتعاش للقوّة الروسية مستقبلاً، تحت أي مسمّى أو حجّة.

 ولكن أثار جواب الرئيس الروسي بوتين على مراسلة سكاي نيوز ديانا ماجناي في 23 ديسمبر 2021 جدلا كبيرا حيث أجاب بأنّ ملاحظات روسيا حول سلوك الولايات المتحدة تعود إلى العام 1990، وأنّ واشنطن لم تتجاهلها فحسب، بل استمرت في المضي قدماً. (3)

إن روسيا مدركة تماما لمخططات واشنطن منذ الحظة الأولى وبأن وعودها بعدم التوسع نحو الشرق ماهي إلا حبر على ورق لذلك قامت موسكو بتطبيق فعلي في الرابع والعشرين من شباط 2022 عندما بدأت روسيا حملتها العسكرية على

أوكرانيا، بعدما وصلت المفاوضات السياسية والوساطات الفرنسية والألمانية إلى طريق مسدود. ولم تحصل موسكو على ضمانات فعلية وواقعية من الغرب بعدم دخول أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي. بتحريض واضح، ودفع من واشنطن ولندن، دخلت أوروبا والعالم في حرب لا يعلم أحدٌ نهايتها ولا نتائجها.

يقول الكاتب الأميركي فريد زكريا في واشنطن بوست: “إنّ حرب روسيا على أوكرانيا حدث زلزالي، وربما تكون أهم حدث في الحياة الدولية منذ سقوط جدار برلين، وتشير إلى نهاية عصر، وبداية حقبة ما بعد أميركا. ومن السمات المميزة للعصر الجديد أنه عصر ما بعد حقبة الهيمنة الأميركية على العالم التي امتدت ثلاثة عقود، وبالإمكان العثور على أدلة على ذلك في كل مكان. وما قيل عن رفض قادة الإمارات والسعودية -المعتمدتين على واشنطن في أمنهما لعقود- تلقي مكالمات هاتفية من الرئيس الأميركي في بداية الحرب في أوكرانيا، وكذلك رفض إسرائيل والهند (في البداية) وصف تصرفا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنها غزو، وأن الدول الأربع قد أوضحت أنها ستستمر في التعامل مع روسيا، هي مؤشرات على حقبة جديدة” (4).

وأيضاً ما يعد من أهم تداعيات هذه الأزمة بأن ما كان ممنوع أصبح مقبولاً بل ومطلوباً حيث ينطبق هذا القول على المانيا التي انتابها القلق والخوف، فكسرت قواعد النظام الدولي من خلال إعادة عسكرتها. والتي من المعروف أنها التزمت بهذه القواعد التي وضعتها الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية. إلى أن جاء اليوم الذي بدأت به الأوضاع تتغيّر.

انعكاسات الأزمة الأوكرانية:

 لقد أعادة الازمة الأوكرانية مفهوم الحرب التقليدية التي تعتمد على القنابل والمتفجرات والخراب، مما أعاد لأروبا مشهد الموت والدمار والنزوح الذي لم تشهده أوربا منذ الحرب العالمية الثانية، ليصف بعض المحللين السياسيين الازمة بالحرب العالمية الثالثة.

إن فكرة انتقال الحرب من الشرق الأوسط إلى أوروبا هي بحد ذاتها خسارة للأوروبيين وللموقف الأوربي فقد أصبحت بؤرة صراع مشتعلة على مستوى الأمني، عدا عن خوف الأوربيين من عدم قدرتهم على مواجهة مخلفات هذه الأزمة ولاسيما الاقتصادية، كارتفاع أسعار المحروقات والغاز والمواد الأساسية حيث لا يمكن انكار حاجة أوروبا للغاز الروسي فقد أشارت صحيفة فورين أفيرز إلى أنّ إدارة الاقتصاد الأوروبي لعدة سنوات من دون الغاز الروسي صعب ومكلف للغاية.. ومستحيل من الناحية المادية.

كما وأدت الحرب الروسية الأوكرانية لاندلاع تضخم هائل ولأزمة اقتصادية حقيقة تمر بها كل من دول الاتحاد الأوروبي، خاصةً أن أوربا لم تنتعش من أزمة كورونا الاقتصادية حتى تصطدم بالحرب الأوكرانية الخانقة وتداعياتها.

ناهيك عن أزمة اللاجئين والنازحين الأوكرانيين الذي لجئوا إلى أوروبا هرباً من الموت الذي كان يحيط بهم. فبحسب الاحصائيات والبيانات التابعة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنه تم تسجيل مالا يقل عن 4,8 مليون لاجئ أوكراني في جميع أنحاء أوروبا. ماعدا، أولئك اللاجئين الذين اتجهوا إلى غرباً إلى بولندا.

إن أزمة اللاجئين هذه لم تقتصر فقط على الأوكرانيين الذين يكابدون الحرب وفروا هرباً منها، إلا أنها لحقت أيضا بالروسين ولاسيما بعد قرار التعبئة الجزئية الذي دفع عدد كبير من رؤوس الأموال بالإضافة إلى الروسيين الذين فروا من قرار التعبئة الجزئية الذي فرضه بوتين في الأوان الأخيرة، مما أدى إلى هجرة رؤوس الأموال والعديد من الروسيين.

تعد روسيا وأوكرانيا أول الخاسرين بهذه الحرب لكونهم أطراف المواجهة في الصف الأول وأوكرانيا تعد الخاسر الأكبر كون الحرب تجري على أراضيها بين قوتين عظيمتين عسكرياً روسيا من طرف وحلف شمال الأطلسي من جهة أخرى، حيث هدمت الحرب البينة التحتية الأوكرانية وهجرت شعبها وشردته وأصبح من الممكن جدا تقسيمها خاصة بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم.

أما روسيا فبشكل او بأخر خسارتها فادحة حتى وإن استطاعت أن تربح الحرب أولاً لأنه وعلى ما يبدو أن هذه الحرب طويلة الأمد فسيشكل هذا شرخ كبير بين الشعبين الأوكراني والروسي إضافة إلى انتهاز واشنطن لهذه الحرب لفرض عقوبات اقتصادية خانقة على روسيا.

لذلك فإن بحسابات الربح والخسارة، إن الولايات المتحدة هي الرابح الأكبر في هذه الحرب، بدايةً من السيطرة على القارة العجوز، مروراً بتحجيم بل وحتى تقليص دور روسيا على الساحة العالمية على جميع الأصعدة، سواءً كان اقتصادياً أو سياسياً أو حتى رياضياً وثقافياً. بالإضافة إلى الرسائل المبطنة للصين، خاصةً بعد كشف مدى التحالف الصيني الروسي.

الخاتمة:

منذ اندلاعها وإلى الأن لاتزال الحرب الروسية-الأوكرانية تغيّر من وضع العلاقات الدولية وتفرض تداعيات جديدة، كحملة التضخم التي تشهدها دول أوروبا ولاسيما الغاز التي يعاني منها الأوربيين مما يجعلها تعيد فتح مناجم الفحم او تفرض نظام تقنين جديد وربما اعادة بلورة علاقاتها مع بعض الدول مثل العلاقات الفرنسية الجزائرية التي عادة للساحة من أجل الغاز.

 في كل يوم نواجه تأثيرات هذه الحرب على الساحة، ووضعت هذه الحرب روسيا كدولة اقليمية من الدرجة الثانية عالميا بدلا من دولة عظمى تنافس بالسيطرة كما وأضعفت العلاقات بين روسيا وأوروبا مما يمنع روسيا من الاستثمار بأوروبا لفترة طويلة الأمد مما سيؤثر مسبقاً على مكانتها العالمية.  في الحقيقة في كل يوم نلاحظ تطورات لهذه الازمة ونشهد تأثيرات جديدة في مسار العلاقات الدولية.

المراجع والمصادر:

  1. موقع ويكيبيديا، آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 5 نوفمبر 2022، الساعة 20:02، تم اقتباس الجملة الأولى بشكل مباشر من الجزء الأول من المقال المذكور.
  2. مركز الجزيرة للدراسات، كتب في 3 مايو 2022، من قبل عصام شافعي، مقال باسم الحرب الروسية الأوكرانية ومستقبل النظام الدولي.
  3. المعهد المصري للدراسات، مقال كتب في 1 أبريل للدكتور طارق عبود/ تحت عنوان: الأزمة الأوكرانية هل ستكون مدخلاً لنظام دولي جديد، اقتباس مباشر للفقرة من الجزء الأول من المقال.
  4. فريد زكريا، حرب أوكرانيا بداية عالم ما بعد أميركا
  5. دراسة حول الحرب الروسية الأوكرانية
  6. عودة القيادة، الوثيقة المؤقتة لاستراتيجية الأمن القومي

تصويت / تصويت

هل الهجرة واللجوء إلى دول الغرب

عرض النتائج
الحصول على الجنسية
0%
حياة افضل
25%
كلاهما
75%

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!