الوضع المظلم
الجمعة 15 / مايو / 2026
  • مشاهير الماء السوريين المهاجرين حول العالم

  • يطلقون مبادرة رياضية دولية لإعادة سوريا إلى خارطة السباحة العالمية..
مشاهير الماء السوريين المهاجرين حول العالم
Syrian swimmers - سباحون سوريون

برلين - تيسير الكوجك

في حراك رياضي هو الأضخم من نوعه، وتحت شعار #نريد_تمثيل_سوريا أطلق نخبة من أبطال ورموز السباحة وكرة الماء السورية حول العالم مبادرة وطنية تهدف إلى استعادة حضور سوريا في المحافل الدولية، من خلال تشكيل أول فريق رسمي لسباحة "الماسترز" (الرواد)، وتنظيم مهرجان رياضي مائي دولي على الساحل السوري.

جيل الرواد يقود التغيير

تأتي هذه المبادرة مدفوعة بإعلانات متتالية للجاهزية من قامات رياضية تاريخية، يتقدمهم عميد سباحي الماسترز :

حبيب حداد (81 عاماً) أول سباح سوري يتقن سباحة الفراشة بأسلوب الدولفين الحديث.. والذي أكد أن عشق الوطن لا يعرف عمراً..  وانضم إليه الكابتن : حسين عبارة..  أول كابتن لأول منتخب لكرة الماء.. والبطل الدولي محمد الطباع .. وسباحين آخرين منهم:

حسين زيدان، عصام حبال، رأفت حللي، سامر حلواني، وسيم عرار، تيسير الكوجك وبإشراف فني من المدرب العالمي شوكت المصري.

مشروع "من 9 إلى 90 عاماً"

تجاوزت المبادرة طرح فكرة التمثيل الرياضي لتتحول إلى مشروع استراتيجي قدمه الخبير الإداري : محمد الآغا.. الحاصل على ماجستير إدارة المنشآت الرياضية من أمريكا..

حيث اقترح مشروع لتحويل مدينة اللاذقية إلى مركز إقليمي للرياضات المائية عبر إطلاق "بطولة سورية الدولية للماسترز" والتي تجمع بين: سباقات السباحة في المياه المفتوحة لفئات عمرية تبدأ من 25 وصولاً إلى ما فوق 90 عاماً.. وبطولة كرة الماء الشاطئية للماسترز.. ومهرجان مائي للأطفال والناشئين لربط جيل العمالقة بجيل المستقبل.

أبعاد وطنية واقتصادية

تضع المبادرة بين أيدي القيادة السورية والاتحاد الرياضي العام رؤية متكاملة تتجاوز الجانب الرياضي لتشمل: القوة الناعمة لكسر العزلة الرياضية وتحسين الصورة الذهنية لسورية دولياً عبر استضافة رياضيين عالميين، ومن أهم دوافع الجدوى الاقتصادية للمشروع هو تنشيط السياحة الرياضية في الساحل السوري خلال فترات الركود (تشرين الثاني)، مما يدعم قطاعات الفنادق والنقل والخدمات.

واعتمد المشروع على نموذج رسوم المشاركة الدولية لتغطية تكاليف التنظيم وتحقيق عوائد مادية.

رسالة إلى أصحاب القرار

أجمع المشاركون في المبادرة، والذين يمثلون كفاءات سورية منتشرة في ألمانيا وهولندا، وأمريكا، وتركيا، والإمارات، والداخل السوري.. على أن سورية تمتلك كافة المقومات من بحر ومناخ وتاريخ رياضي، وما ينقصها هو : "القرار الرسمي" لاحتضان هؤلاء الأبطال تحت علم الوطن.

واختتمت المبادرة بيانها بالتأكيد على أنها ليست مجرد "فريق سباحة"، بل هي رسالة حياة وسلام تعلن للعالم أن سورية قادرة على صناعة الفرح والإنجاز من جديد.

العلامات

تصويت / تصويت

هل العنصرية ضد المهاجرين ممنهجة أم حالات لاتعبر عن المجتمعات الجديدة؟

عرض النتائج
نعم
24%
لا
4%
لا أعرف
8%

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!