الوضع المظلم
الإثنين 15 / أبريل / 2024
  • الضحية رقم 8...يطرح قضية إشكالية استغلال المهاجرين وربطهم بعمليات إرهابية

  • رغم كافة الأدلة، المجرم برئ والبرئ مجرم
الضحية رقم 8...يطرح قضية إشكالية استغلال المهاجرين وربطهم بعمليات إرهابية
الصورة لقطة من المسلسل على منصة نتفليكس

متابعات

تدور أحداث مسلسل الضحية رقم 8، المستوحاة بشكل فضفاض من هجمات برشلونة في أغسطس 2017، حول هجوم جهادي في بلدة بلباو التي تقع شمال وسط اسبانيا، وأسفر الهجوم عن مقتل 7 ضحايا والعديد من الجرحى، وأحد الضحايا رئيس شركة كبرى.

يحاول تحقيق الشرطة القبض على المسؤولين عن القتل، ومنهم الشاب عمر وهو من عائلة مغربية مهاجرة، يحتجزه ضابط من الاستخبارات الإسبانية، أثناء طريقه للقاء عائلة حبيبته الإسبانية بالقرب من مكان الحادث، لكن يهرب منه بعد حادث أصابت سيارة "الأمن" التي كانت تقله.

بعد هروبه، يحاول عمر نفي ارتباطه بالعملية الإرهابية، لكن يجد نفسه ملاحقاً من الجميع، بدءاً من السلطات التي ترفض الاستماع اليه، إلى الاستخبارات الإسبانية التي تؤكد ارتباطه.

الحقيقة

تتسارع الأحداث وتتكشف الحقيقة، ليتبين تورط شقيق أحد الضحايا (رئيس الشركة الكبرى) في العملية الإرهابية لأنه يريد أخذ مكان شقيقه في الشركة، مع نفس ضابط الاستخبارات الإسباني الذي نفذ العملية الإرهابية ويحاول جاهداً لإلصاق التهمة بالمهاجر المغربي، والإيحاء بأنها عملية جهادية.

يقرر المهاجر عمر تسليم نفسه للشرطة بعد انكشاف الحقيقة، ومقتل ضابط الاستخبارات على يد زميله نتيجة فساد كبير، والصدمة تكون بإغلاق القضية ويبلغ رئيس المباحث زميلته في التحقيق ان السلطات الإسبانية قررت تكريم الضابط المقتول، وستبقى الرواية الرسمية أنها عملية جهادية.

قرار السلطات كان غير قابل للنقاش بحسب رئيس المباحث، لأنها لن تسمح بمعرفة الناس عن تورط ضابط استخبارات كبير بالفساد وتزييفه لعملية إرهابية، كما قررت السلطات الصاق التهمة بعمر رغم معرفتهم ببراءته والحكم عليه 30 عاماً، والحكم على حبيبته حكماً مخففاً، لأنها كانت تساعده، وتبرئة القاتل الرئيس الجديد للشركة الكبرى.

ترفض المحققة هذه الفبركة، لكن رئيس المباحث يخبرها أن الأمر خرج من يدهم وكل ما يمكن فعله هو استقالتهم احتجاجاً على هذه القرارات منهياً بأن "السجون مليئة بالأبرياء".

تشويه متعمد أم مصادفة؟

يعتبر القائمون على المسلسل في نهايته أن المهاجر عمر هو الضحية رقم 8 في هذه العملية الإرهابية، ويطرح المسلسل عبر مشاهد غنية بالتشويق والإثارة أسئلة مهمة حول العدالة والظلم والفساد واستغلال المهاجرين كفئة ضعيفة في المجتمعات الغربية، عبر استسهال القيام بأي عملية إرهابية والصاقها بالمهاجرين المسلمين بسبب التحيزات والأحكام المسبقة.

يُعدّ المسلسل الذي أنتج عام 2018 من الأعمال الناجحة في إسبانيا، وقد حاز على العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة أكاديمية التلفزيون الأوروبي لأفضل مسلسل درامي.

تصويت / تصويت

هل الهجرة واللجوء إلى دول الغرب

عرض النتائج
الحصول على الجنسية
0%
حياة افضل
50%
كلاهما
50%

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!