الوضع المظلم
الثلاثاء 16 / أبريل / 2024
  • اليوم الدولي للمهاجرين: فرصة لتعزيز حقوق الإنسان وحماية المهاجرين

  • أكثر من 281 مليون مهاجر في العالم، ما يقرب من 3.6٪ من عدد السكان
اليوم الدولي للمهاجرين: فرصة لتعزيز حقوق الإنسان وحماية المهاجرين
صورة تعبيرية - الهجرة

متابعات

أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 4 ديسمبر 2000، ويعتمد بتاريخ 18 ديسمبر من كل عام، واعتمدت أيضاً، الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم، وذلك تقديراً للمساهمات التي يقدمها المهاجرون في المجتمعات التي يعيشون فيها.

واختارت الأمم المتحدة موضوع عام 2023 للمهاجرين بعنوان: "ضرورة ملحة لإدارة آمنة وأفضل للهجرة".

عدد المهاجرين حول العالم

وفقًا للأمم المتحدة، هناك أكثر من 281 مليون مهاجر في العالم، عام 2020، أي ما يقرب من 3.6٪ من عدد السكان، وهو ما يزيد بمقدار 128 مليون شخص عما كان عليه عام 1990 وأكثر من ثلاثة أضعاف العدد المقدر عام 1970، ويعيش أكثر من نصف هؤلاء المهاجرين في البلدان النامية،

القوة الاقتصادية للمهاجرين

يساهم المهاجرون بشكل كبير في الاقتصادات العالمية والمحلية. ويقدر أن المهاجرين يساهمون بنحو 10.7٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. كما يساهمون في تمويل الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية والتعليم.

وتعكس البيانات المتاحة زيادة إجمالية في التحويلات المالية في العقود الأخيرة، من 126 مليار دولار عام 2000 إلى 702 مليار دولار عام 2020، وعلى الرغم من التنبؤات بحدوث انخفاض كبير في التحويلات الدولية بسبب كوفيد-19، لم يشهد عام 2020 سوى انخفاض طفيف (2.4٪) عن الإجمالي العالمي لعام 2019.

صعوبات وتحديات المهاجرين

يواجه المهاجرون عدداً من الصعوبات والتحديات باختلاف بلدانهم الأصلية ووجهاتهم ووضعهم القانوني، ومع ذلك، هناك بعض التحديات المشتركة التي يواجهها المهاجرون في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك:

  • التمييز والعنصرية: يتعرض المهاجرون غالباً للتمييز والعنصرية في البلدان التي يهاجرون إليها، ويمكن أن يؤدي هذا إلى صعوبة الحصول على عمل أو التعليم أو الرعاية الصحية أو السكن.
  • الاستغلال: يمكن أن يكون المهاجرون عرضة للاستغلال من قبل أصحاب العمل أو الوسطاء أو المجرمين، ويشمل العمل القسري أو العبودية أو الاتجار بالبشر.
  • عدم المساواة في الحقوق: لا يتمتع المهاجرون دائماً بنفس الحقوق التي يتمتع بها المواطنون الأصليون في البلد الذي يهاجرون إليه، يمكن أن يشمل هذا الحق في العمل أو التعليم أو الرعاية الصحية أو السكن أو الإقامة الدائمة.
  • صعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية: قد يجد المهاجرون صعوبة في الوصول إلى الخدمات الأساسية، مثل الرعاية الصحية والتعليم والسكن، ويمكن أن يكون هذا بسبب عدم توفر هذه الخدمات أو بسبب عدم توفرها بتكلفة معقولة.

وأثناء طريق الهجرة غير الشرعية، فيما يلي بعض الأمثلة للتحديات التي يواجهها المهاجرون:

  • خطر الموت أو الإصابة أو الاعتقال.
  • صعوبة العثور على عمل مناسب بأجر عادل
  • صعوبة التكيف مع الثقافة والمجتمع الجديدين

يمكن أن يكون لهذه التحديات عواقب وخيمة على حياة المهاجرين، وتؤدي إلى الفقر والبطالة والفصل عن الأسرة والمجتمع. أيضاً إلى الصحة العقلية السيئة والعنف.

تصويت / تصويت

هل الهجرة واللجوء إلى دول الغرب

عرض النتائج
الحصول على الجنسية
0%
حياة افضل
50%
كلاهما
50%

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!