الوضع المظلم
الإثنين 15 / أبريل / 2024
  • باستخدام المقاليع والحجارة.. مَن يستهدف حرس الحدود البولندي؟

  • ملثمون يرتدون الزي البيلاروسي استخدموا المقاليع ورشقوا حرس الحدود البولندي، البلد العضو في حلف شمال الأطلسي
باستخدام المقاليع والحجارة.. مَن يستهدف حرس الحدود البولندي؟
جانب من حدود بولندا - بيلاروسيا

المهاجرون الآن - مُتابعة

قالت السلطات البولندية إن مهاجمين ملثمين يرتدون الزي البيلاروسي استخدموا المقاليع ورشقوا حرس الحدود البولندي العضو في حلف شمال الأطلسي بالحجارة، في وقت لا تظهر فيه علامات تذكر على تراجع التوترات بين البلدين الجارين.

وذكر حرس الحدود البولندي أمس الأحد، إن مجموعة من سبعة أشخاص يرتدون الزي البيلاروسي "بوجوه ملثمة" ألقوا الحجارة على دوريات بولندية حول بلدة دوبيتسي سيركيوني الحدودية شمال شرق بولندا، يوم السبت.

وأضاف حرس الحدود أن المجموعة الملثمة "كانت بحوزتها مقاليع ومصابيح كهربائية أعمت بها الدوريات" حوالي الساعة التاسعة مساء، وبقيت على الجانب البيلاروسي من الحدود، وقال حرس الحدود إن "مركبة خاصة" وصلت إلى الموقع، ولم يصب أحد بأذى، فيما تواصلت مجلة نيوزويك مع وزارة خارجية مينسك للتعليق عبر البريد الإلكتروني.

وفي الأشهر الأخيرة، تصاعدت التوترات بين وارسو ومينسك بشكل كبير، وأججها وجود مرتزقة فاغنر في بيلاروسيا المتحالفة مع روسيا في أعقاب تمرد المرتزقة المجهض في أواخر يونيو.

وفي أوائل سبتمبر/أيلول، اتهمت بيلاروسيا بولندا، التي تعد واحدة من أكبر المؤيدين لأوكرانيا، بإرسال مروحية عسكرية عبر الحدود، وهو ما نفته وارسو، وقبل أسابيع فقط، قالت السلطات البولندية إن طائرتين هليكوبتر بيلاروسيتين دخلتا مجالها الجوي، وقالت بيلاروسيا إنه لم تكن هناك "انتهاكات حدودية".

وقالت بولندا في منتصف أغسطس/آب، إنها ستنقل أكثر من 10 آلاف جندي إلى الحدود مع بيلاروسيا، حيث يقدم حوالي 4000 من هذا العدد الدعم المباشر لحرس الحدود.

وقال وزير الدفاع البولندي ماريوش بلاشتشاك في ذلك الوقت: "لقد قمنا بتقريب الجيش من الحدود مع بيلاروسيا لإخافة المعتدي حتى لا يجرؤ على مهاجمتنا".

فيما ذكر الرئيس البيلاروسي – وأحد أقوى حلفاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين – ألكسندر لوكاشينكو في منتصف يوليو/تموز، إن مرتزقة فاغنر الذين يصلون ويتدربون في بيلاروسيا، بعد مغادرة روسيا كانوا متلهفين للتحرك "غرباً" نحو حدود البلاد مع بولندا.

وقال لوكاشينكو إن مرتزقة فاغنر "سيذهبون لرؤية المعالم السياحية في وارسو ورزيشوف"، في إشارة إلى العاصمة البولندية وأحد المراكز العسكرية الرئيسية في بولندا، وكان بوتين قد ادعى بالفعل، دون تقديم أي دليل، أن السلطات البولندية "تحلم بالأراضي البيلاروسية"، مضيفاً أن موسكو سترد على أي عدوان على بيلاروسيا "بكل الوسائل المتاحة لنا".

وجاءت هذه التعليقات بعد أن أثيرت مخاوف بشأن مصير Suwałki Gap، وهو شريط صغير من الأرض يمتد بين حدود بولندا وليتوانيا ويربط بيلاروسيا بجيب كالينينجراد الروسي.

وفي يوليو/تموز، اقترح أحد المشرعين الروس على الكرملين نفي مرتزقة فاغنر إلى بيلاروسيا للسيطرة على منطقة سوالكي جاب ذات الأهمية الاستراتيجية، وقال أندريه كارتابولوف لإذاعة التلفزيون الحكومي الروسي: "في حالة حدوث أي شيء، فإننا بحاجة إلى ممر سوالكي هذا بشدة".

تصويت / تصويت

هل الهجرة واللجوء إلى دول الغرب

عرض النتائج
الحصول على الجنسية
0%
حياة افضل
50%
كلاهما
50%

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!