الوضع المظلم
السبت 20 / أبريل / 2024
  • تقرير حقوقي: عنصرية ممنهجة ضد الأفارقة في سويسرا ووحشية في ألعاب الأطفال

  • بنوكها استثمرت في تجارة الرقيق
تقرير حقوقي: عنصرية ممنهجة ضد الأفارقة في سويسرا ووحشية في ألعاب الأطفال
لا للعنصرية

المهاجرون الآن - جنيف

تعاني سويسرا من مشكلة خطيرة تتعلق بالعنصرية الممنهجة ضد المنحدرين من أصول أفريقية، مع تقديم مجموعة كبيرة من الأمثلة من وحشية الشرطة إلى إحدى ألعاب الأطفال.

جاء ذلك من تقرير مقدم لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الإثنين (3 تشرين الأول/أكتوبر 2022)

وتقبل سفير سويسرا يورغ لاوبر لدى الأمم المتحدة النتائج بشكل عام، لكنه علق مشككاً أن الفريق استخدم "حالات فردية" في التقرير.

ولاحظ فريق خبراء الأمم المتحدة المعني بالمنحدرين من أصل أفريقي (WGEPAD)، اتخاذ سويسرا تدابير إيجابية، لكنه عبر عن مخاوفه بشأن التمييز العنصري وسلط الأضواء على عدة حوادث عقب زيارة قام بها الفريق إلى سويسرا هذا العام، الذي قال: "يشير تفشي هذا السلوك السيء والإفلات من عقوبته إلى وجود مشكلة منهجية خطيرة".

ولاحظ الفريق العامل الجهود المبذولة لرفع مستوى وعي العامة بجوانب التاريخ السويسري، مثل التماس ومناقشة حول إزالة تمثال أحد المصرفيين الذي اعتمدت ثروته على استغلال الأفارقة المستعبدين في كانتون نيوشاتل، في حين بقي آخرون محل تقدير مثل لويس أغاسيز، أحد المؤيدين لنظرية التفوق العرقي، والذي أُطلق اسمه على إحدى قمم جبال الألب.

وأشار الخبراء إلى ألعاب ساحات سويسرية مستمرة مثل "من يخاف الرجل الأسود؟"، وهي ذات مضمون عنصري، كما نوه التقرير أيضاً إلى وجود وحشية "مروعة" من الشرطة، مسلطًا الضوء على وفاة البعض من ذوي البشرة السوداء في كانتون فود.

وقال لاوبر لمجلس حقوق الإنسان في جنيف يوم الإثنين: "تتفق سويسرا مع ملاحظاتكم أن العنصرية والتمييز العنصري، اللذين يشملان التمييز ضد الأشخاص المنحدرين من أصل أفريقي، مشكلات يجب حلها في الوقت العاجل".

وأكد أن هناك تدابير جديدة طبقت لحل المشكلات، بما في ذلك إقامة مراكز لتقديم المشورة في الكانتونات لضحايا التمييز العنصري، كما أشار إلى تعزيز وتطوير البرامج التدريبية الشرطية، حسب ما نشره موقع دويتشيه فيليه العربي.

ورغم أن سويسرا لم تكن أبداً قوة استعمارية، كما ذكر التقرير، لكن بنوكها ومجتمعاتها استثمرت بكثافة في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي واستفادت منها، وفقًا لتقرير خبراء الأمم المتحدة.

تصويت / تصويت

هل الهجرة واللجوء إلى دول الغرب

عرض النتائج
الحصول على الجنسية
0%
حياة افضل
67%
كلاهما
33%

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!