الوضع المظلم
الأحد 14 / يوليو / 2024
  • لماذا يحتفل الفرنسيون بـ14 تموز من كل عام؟ وما هو هذا اليوم؟

  • ليس يوماً عادياً كالأعياد الوطنية في الدول الأخرى، بل له صيغة احتفالية شعبية كبيرة، أهم مظاهرها الألعاب النارية
لماذا يحتفل الفرنسيون بـ14 تموز من كل عام؟ وما هو هذا اليوم؟
طائرات حربية فرنسية تقيم عرضاً عسكرياً فوق سماء باريس بمناسبة العيد الوطني

المهاجرون الآن- متابعات

يحتفل الفرنسيون في مثل هذا اليوم 14 تموز/ يوليو من كل سنة بالعيد الوطني في أجواء احتفالية كبيرة تعم كل شوارع المدن. وتقام في جادة الشانزيليزيه أكبر وأقدم عرض عسكري في القارة الأوروبية بحضور رئيس الجمهورية وكبار مسؤولي الدولة. و تستقبل فرنسا كل عام في يومها الوطني ضيوفا من دول أخرى، يحضرون العرض ويشاركون المسؤولين أنشطة ذلك اليوم. فماذا يعني يوم 14 يوليو؟ ولماذا هذا اليوم  له وقع خاص لدى الفرنسيين؟

يوم الباستيل هو الاسم الشائع الذي يُستعمل للإشارة إلى اليوم الوطنيّ الفرنسيّ

في 1880 أقرت الجمهورية الثالثة في فرنسا يوم 14 تموز/يوليو، وإن كان هذا التاريخ مرتبطا بذكرى اقتحام الباستيل (1789)، فإنه أيضا يوم توحيد الفرنسيين، إذ يحتفل بـ" عيد الاتحاد" في 14 تموز/يوليو 1790 أو عيد المصالحة.

سقوط الحكم الملكي الاستبدادي

تعود أصول العيد الوطني في فرنسا إلى 14 يوليو 1789، عندما قامت الثورة الفرنسية بالاستيلاء على سجن الباستيل في باريس. كان يرمز الباستيل للحكم الملكي الفرنسي القديم وللقمع والاضطهاد السياسي في ذلك الوقت.

في ذلك اليوم، تجمع الآلاف من الثوار والمحتجين في ساحة الباستيل، وبدأوا في محاولة اقتحام السجن وتحرير السجناء المحتجزين داخله. بعد ساعات من المواجهات والقتال، تمكنوا من اقتحام السجن والسيطرة عليه.

 وأصبح سقوط "سجن الباستيل" له أهمية كبيرة رمزيا، إذ أظهرت الثورة الفرنسية قوة الشعب في مواجهة النظام الملكي القائم والنظام الاجتماعي التقليدي. يعتبر هذا الحدث بداية للتحولات السياسية والاجتماعية الجذرية التي شهدتها فرنسا وأوروبا في القرون التالية.

وعندما اتخذ القرار، عام 1880، باعتبار 14 تموز/يوليو العيد الوطني الفرنسي، جاء ذلك لأنه تاريخ جمع بين رمزين، سقوط الاستبداد عام 1789، وتوحد الفرنسيين من جديد عام 1790.

وتحتفل فرنسا بهذا اليوم بعروض عسكرية واحتفالات عامة في باريس وفي مدن وبلدات أخرى في جميع أنحاء البلاد. يتم رفع العلم الفرنسي وتطلق الألعاب النارية وتقام مواكب عسكرية ومدنية. كما تُنظَم العديد من الفعاليات الثقافية والفنية والترفيهية في الشوارع والميادين.

العيد الوطني في فرنسا هو أيضا، بالنسبة للفرنسيين، فرصة للاحتفال بقيم الجمهورية "حرية، مساواة، أخوة" التي ترمز إليها الثورة الفرنسية.

تصويت / تصويت

هل الهجرة واللجوء إلى دول الغرب

عرض النتائج
الحصول على الجنسية
0%
حياة افضل
25%
كلاهما
75%

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!