الوضع المظلم
الثلاثاء 16 / أبريل / 2024
  • معدلات المواليد تنخفض بشدة...هل العالم مستعد وماهي الحلول؟

معدلات المواليد تنخفض بشدة...هل العالم مستعد وماهي الحلول؟
تعبيرية طفل - Image par Oleg4m de Pixabay

متابعات

يشهد العالم انخفاضًا ملحوظًا في معدلات المواليد، مما يثير تساؤلات حول استعدادنا للتغييرات الجذرية التي ستطرأ على الاقتصاد والمجتمعات خلال العقود القادمة، حيث انه وفي غضون 25 عاما فقط، سوف يتراجع أكثر من ثلثي عدد سكان بلدان العالم، حسب دراسة جديدة نشرت في "مجلة لانسيت".

ويحذر الفريق الواسع من العلماء الدوليين الذين يقفون وراء الدراسة، من أنه يجب على الحكومات الاستعداد للتغيرات الهائلة في العقود المقبلة، نتيجة لهذه التغيرات في الأنماط السكانية العالمية، حسبما يشير موقع "ساينس أليرت".

انظر هذا الخبر: ألمانيا: رحلة نحو هجرة مؤهلة لمواجهة شيخوخة المجتمع

انخفاض معدلات الخصوبة

بالعودة إلى عام 2018، وجدت "دراسات سابقة" أن معدلات الخصوبة تنخفض لدى نصف سكان العالم، وأن الانخفاض مستمر.

وبحلول عام 2050، تتوقع الدراسة الجديدة أن الأشخاص الذين يعيشون في 155 من أصل 204 دولة ومنطقة مدرجة في الدراسة سينجبون عددًا أقل من الأطفال مما يتطلبه الحفاظ على استقرار عدد السكان.

وتشير التوقعات إلى أنه بحلول عام 2100، سيرتفع هذا العدد إلى 198 دولة ومنطقة ذات معدلات مواليد أقل من معدلات الوفيات.

وفي بوتان وبنغلاديش ونيبال والسعودية، ستنخفض المعدلات إلى أقل من طفل واحد لكل أنثى.

وبحلول عام 2100، فإن البلدان الوحيدة التي من المتوقع أن تتجاوز معدلات المواليد فيها المستوى المطلوب للحفاظ على السكان "ولادتان على الأقل لكل أنثى" هي ساموا والصومال وتونغا والنيجر وتشاد وطاجيكستان.

وإذا حدث ذلك، فإن عدد السكان في الأماكن ذات معدلات المواليد المنخفضة سوف يتقلص حتماً بحسب ما نشره موقع الحرة.

انظر هذا الخبر: مطالبات بضرورة الهجرة لإنقاذ الاقتصاد البريطاني

انخفاض المواليد.. إيجابي أم سلبي؟

في العديد من البلدان، يكون انخفاض معدلات المواليد هو "الأفضل" للنساء والأسر بشكل عام.

وخلصت الدراسة إلى أن غالبية الأطفال بمعدل "ثلاثة من كل أربعة"، سيولدون في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان ذات الدخل المتوسط الأدنى، خلال العقود المقبلة.

ومن الإيجابيات:

  • تمكين النساء من خلال التحكم في حياتهن الإنجابية.
  • تحسين فرص التعليم والتوظيف للنساء.
  • تقليل الضغط على الموارد الطبيعية.

أما السلبيات:

  • شيخوخة السكان.
  • نقص القوى العاملة.
  • صعوبة رعاية السكان المسنين.
  • تفاقم التحديات الاقتصادية في بعض البلدان.

صعود ونزول

في عام 2050، من المتوقع أن تتمتع تشاد والنيجر بأعلى معدلات الخصوبة في جميع أنحاء العالم.

وبحلول عام 2100، من المتوقع أن تتمتع ساموا وتونغا بأعلى معدلات الخصوبة.

وبحلول عام 2100، سيأتي طفل واحد من كل طفلين مولودين من أفريقيا

ويقول باحث: "سوف يتعامل العالم مع "طفرة المواليد" في بعض البلدان و"كساد المواليد" في بلدان أخرى في نفس الوقت.

انظر هذا الخبر: الكونغرس الأمريكي: المهاجرون سينعشون اقتصاد أميركا بـ7 تريليونات دولار العقد القادم

بما أن معظم دول العالم تواجه التحديات الخطيرة التي تواجه النمو الاقتصادي المتمثلة في تقلص القوى العاملة وكيفية رعاية السكان المسنين ودفع أجورهم، فإن العديد من البلدان ذات الموارد المحدودة في أفريقيا سوف تتصارع مع كيفية دعم السكان المسنين، وفق الدراسة.

لكن المؤلفين يشيرون إلى أنه سيكون من المهم التأكد من أن الهجرة ليست في اتجاه واحد.

وكتبوا أن استمرار هجرة العمال المهرة إلى الاقتصادات ذات الدخل المرتفع والمنخفضة الخصوبة يمكن أن يكون له أيضا آثار مدمرة على الاقتصادات التي يتركها هؤلاء العمال وراءهم، وهو مفهوم يشار إليه باسم "هجرة الأدمغة".

تصويت / تصويت

هل الهجرة واللجوء إلى دول الغرب

عرض النتائج
الحصول على الجنسية
0%
حياة افضل
50%
كلاهما
50%

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!